شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٧١ - الموصولات الموصول الاسمى
مسألة
إذا قلت: «ماذا صنعتَ» و «مَنْ ذا رأيتَ» ف- «ذا» موصولة و «مَنْ» و «ما» مبتدءان، والجواب رفع، ولك إلغاؤها؛ فهما مفعولان،
______________________________
أى: أنصر الذين ذهبوا منكم، و «أيَّكن ذهبن» أى: أنصر اللاتى ذهبن منكنّ، وهكذا
بقية الأمثلة.
وأمّا «ذو» فتأتى موصولة على لغة بنى طىّ فقط، وسُمع من كلام طىّ: «لا وذو فى السماء عرشه» أى: لا والذى فى السماء عرشه، يعنى: الله تعالى. وقال الشاعر وهو من قبيلة طى: «وبئرى ذو حفرتُ وذو طَوَيتُ» أى: التى حفرتُ والتى طويتُ.
وأمّا «ماذا» و «مَنْ ذا» فاليك التفصيل عنهما فى المسألة التالية:
(مسألة: إذا قلت: «ماذا صنعتَ» و «مَنْ ذا رأيتَ» ف- «ذا» موصولة و «مَنْ» و «ما» مبتدءان») و «صنعتَ» و «رأيتَ» خبران (والجواب رفع) يعنى: يكون الاسم الذى يصير جواباً لهذا السؤال مرفوعاً، ففى جواب «ماذا صنعتَ؟» تقول- مثلًا-: «خاتم»- بالرفع- وفى جواب «مَنْ ذا رأيتَ؟» تقول- مثلًا-: «زيدٌ» بالرفع، والتقدير: الذى صنعتُه خاتم، والذى رأيتُه زيد.
(و) يجوز (لك إلغاؤها) أى: إسقاط «ذا» فى المثالين عن العمل وجعلها زائدة (فهما) أى: «من» و «ما» (مفعولان) للفعل الذى بعدهما.