شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٨٤ - الخامس أفعال المقاربة
فى نحو: عَسى أنْ يَقُومَ زيدٌ». واذا قلت: «زيدٌ عسى أن يَقومَ»؛ فلك وجهان: إعمالها فى ضمير «زيد»؛ فما بعدها خبرها، وتفريغها عنه؛ فما بعدها
______________________________
(فى) ما إذا كان
الفعل المقارب مقدّماً على الاسم (نحو: «عَسى أنْ يَقومَ زيدٌ») و «أوشك أنْ
يقعد عمرو».
والاعراب: «عسى» فعل مقارب تام، و «أن يقوم زيد» يؤوَّل بالمصدر فيصير «قيام زيد» وهو فاعل ل- «عسى» وهكذا فى مثال «أوشك».
(وإذا) تقدم الاسم على فعل المقاربة و (قلت: «زيدٌ عسى أنْ يقوم»؛ فلك وجهان) فى الاعراب:
الوجه الأول من الاعراب: جعل «عسى» ناقصة و (إعمالها) أى: إعمال «عسى» (فى ضمير زيدٍ) على أن يكون ذلك الضمير إسماً ل- «عسى» (فما بعدها) أى: فيكون ما بعد «عسى» الذى هو «أنْ يقوم» (خبرها) أى: خبر «عسى»، ويكون التقدير هكذا: «زيد عسى هو أنْ يقوم» ومجموع «عسى» مع اسمه وخبره جملةً يَصير خبراً ل- «زيد».
الوجه الثانى من الاعراب: جعل «عسى» فى: «زيد عسى أنْ يقوم» تامة (وتفريغها عنه) أى: تفريغ «عسى» عن «ضمير زيد»، بأن لا تَعمل «عسى» فى ضمير راجع إلى «زيد» (ف-) يكون (ما بعدها) أى: ما بعد «عسى» وهو: «أن يقوم».