شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٨٢ - الثاني العطف بالحروف
وقد يعطف الفعل على أسم مشابه له
______________________________
ومثال أو: جاء زيد أو عمروٌ.
ومثال بل: لم يقرء زيدٌ بل عمروٌ.
ومثال لا: زيد يأكل لا عمروٌ.
ومثال لكن: لم يتعلّم زيد لكن عمروٌ تَعلّم.
نرجع إلى مثالى المصنف ونقول: ان الواو فى «جاءنى زيد وعمرو» قد عطف «عمرو» على «زيد» وفى «جمعناكم والأوّلين» قد عطف «الأوّلينَ» على «كم».
وأمّا السبب فى تمثيل المصنف بمثالين، فهو: أن الواو قد يَعطف السابق على اللاحق فان «الأوّلين»- الذى عطفه الواو- كانوا قبلنا نحن الذين خاطَبنا الله تعالى بقوله: «جمعناكم».
(وقد يعطف الفعل على اسم مشابه له) أى: لذلك الفعل، كعطف الفعل الماضى على اسم الفاعل، نحو: «الناصرون زيداً فنصحوه» ف- «الفاء» قد عطفت «نصحوه»- وهو فعل ماضٍ- على «ناصرون» وهو اسم الفاعل ومشابه للفعل، لأن «الناصرون زيداً» معناه: الذين نصروا زيداً.