شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٠٢ - السابع الحال
والأصل تأخّرها عن صاحبها، ويجب إن كان مجروراً، ويمتنع إن كان نكرة محضة، وهو قليل.
______________________________
(والأصل) أى الأغلب (تأخرها) أى: تأخر
الحال- فى اللفظ- (عن صاحبها) نحو: «جاء زيد ضاحكاً» فيتأخر «ضاحكاً» الذى هو
الحال عن «زيد» الذى هو صاحب الحال، مع جواز تقدّمها على «زيد» بأن يقال: «جاء
ضاحكاً زيد» ولكنه قليل.
(ويجب) تأخر الحال عن صاحبها (إن كان) صاحب الحال (مجروراً) نحو: «مررت بزيدٍ ضاحكاً» ف- «ضاحكاً» حال ل- «زيد» و «زيد» صاحب الحال، وحيث إن صاحب الحال مجرور لا يجوز تقديم الحال على صاحب الحال، فلا يقال: «مررتُ ضاحكاً بزيد» لانه يُوهِم أن يكون «ضاحكاً» حالًا لِتاء «مررتُ» لا «لزيد».
(ويمتنع) تأخر الحال عن صاحب الحال (إن كان) صاحب الحال (نكرة محضة) والنكرة على نوعين: مخصَّصة، ومحضة.
فالنكرة المخصصة: هى التى أضيفت إلى نكرة اخرى، أو وُصفت بشىء، نحو: «غلامُ رجلٍ» و «غلامٌ أبيضُ» فان غلام- الذى هو نكرة- حيث أضيف إلى النكرة- وهو رجل- وحيث جئنا ب- «أبيض» صفةً له، صار «غلام» نكرة مخصَّصة.
والنكرة المحضة: هى النكرة التى لا أضيفت إلى شىء، ولا وُصفت بشىء، مثل: «رجل» فانه نكرة محضة.
وعليه: فان كان صاحب الحال نكرة محضة (وهو قليل) أى: كون