شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣١ - موانع الصرف
ولا أثر لتحرّك الأوسط عند الأكثر.
والجمع: يمنع صرف وزن مَفاعِل ومَفاعِيل ك- «دَراهم» و «دَنانِير»، للنيابة عن علّتين، والحق به «حَضاجِر»
______________________________
كونها أكثر من ثلاثة أحرف (ك- «إبراهيم») فانه علم وعجمى، وكان
عَلَماً فى لغة العجم- أيضاً- وحروفه سبعة.
هذا (و) قد قال بعض علماء النحو: بأنه لو كان الاسم العجمى العَلَم ثلاثة أحرف، وكان الحرف الوسط منه متحرّكاً كان- أيضاً- غير منصرف فردّ عيه المصنف (قدس): بأنه (لا أثر لتحرّك) الحرف (الأوسط عند الأكثر) من علماء النحو.
فمثلًا: «شَبَر» على وزن «حَسَن»- الذى هو اسم عجمى، وعلم لابن النبى هارون- على نبينا وآله و٧- منصرف، لأنه ثلاثة أحرف، وإن كان «الباء» وهو الحرف الوسط منه متحرّكاً.
ثانياً: (والجمع: يمنع صرف) كل جمع كان على (وزن مَفاعِل ومَفاعيل ك- «دراهم» و «دنانير») فالاول جمع ل- «دِرهم» على وزن «مَفاعل» والثانى جمع ل- «دينار» على وزن «مفاعيل» وانما صارا غيرَ منصرفَيْن (للنيابة عن علتين) أحدهما: الجمعيّة، والثانية: إمتناع أن يجمع مرة اخرى- لانه جمع منتهى الجموع- فكأنه جُمع مرتين، فجمعه نائب عن جمعين- كما قيل-.
(والحق به) أى: بالجمع الذى يكون على وزن «مفاعل» و «مفاعيل» (حَضاجر) على وزن «مَفاعِل» فانه ليس جمعاً، بل هو إسم للضّبع، يطلق
على الواحد والكثير، وانما صار غير منصرف مع أنه ليس بجمع