شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٠ - موانع الصرف
فالعجمة: تمنع صرف العلم العجمىّ العلمية، بشرط زيادته على الثلاثة، ك- «إبراهيم»،
______________________________
٤- العدل وهو: كون الاسم معدولًا عن غيره، مثل «زُفَر» الذى أصله «زافر» فعدل عنه،
وصار «زفر».
٥- المعرفة وهو: كون الاسم معرفة لا نكرة.
٦- زائدتا فعلان وهو: أن يكون فى الاسم الألف والنون الزائدتان، مثل «فَعلان» فان أصله «فَعَل» زيدَ فيه ألف ونون.
٧- التركُّب وهو: كون الاسم مركباً مِن كلمتين ليس بينهما ربط أبداً، مثل «بَعْلَبك» الذى هو مركب من «بَعْل» و «بك» وليس بينهما أى ربطٍ: مِن اضافة ولا غيرها.
٨- وزن الفعل وهو: كون الاسم على وزن فِعل، مثل «شمَّر» إذا صار إسماً لشخص، فانه على وزن «فَعّل» ك- «صَرّف».
٩- الصفة وهو: كون الاسم صفة لا ذاتاً، نحو: «أحْمرَ» فان الحمرة صفة، لا ذات.
ثم بدأ المصنف يشرح كل واحد من هذه الأمور التسعة بما يلى:
أولًا: (فالعجمة) والمراد بها غير العربية، سواء كانت فارسية أم غير فارسية (تمنع صرف العَلَم) يعنى: لو كان إسم عجمياً وكان علماً، فيكون غير
منصرف، بشرط أن يكون (العجمىّ العلمية) أى: بأن يكون علماً فى لغة العجم قبل استعمال العرب لها، وذلك (بشرط زيادته على الثلاثة) أى: