شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٢ - موانع الصرف
للأصل، و «سَراويل» لِلشبه.
والتأنيث: ان كان بألفى «حُبْلى» و «حَمْراء» ناب عن علّتين، وإلا منع صرف العلم حتماً، إن كان بالتاء ك- «طلحة»،
______________________________
(للأصل) أى: لأن أصله
كان جمعاً، فهو جمع «حِضْجر» على وزن «دِرهم» ثم نُقل عن الجمعية، وصار إسماً
للضّبع.
(و) الحق بالجمع- أيضاً- (سَراويل) بناءً على أنّه إسم جنس يطلق على الواحد والكثير وليس جمعاً، فيقتضى حينئذٍ أن يكون منصرفاً، ولكنه مُنع من الصرف (للشبه) أى: لشباهته فى الوزن بالجموع التى لا تنصرف، مثل: «مصابيح» و «دنانير» و «خفافيش» وغيرها.
ثالثاً: (والتأنيث: إن كان) تأنيث الاسم (بألفى «حُبلى» و «حَمراء») أى: بالألف المقصورة ك- «حُبلى» أو بالألف الممدودة ك- «حَمراء» (ناب عن علّتين) أى: السببين: وهما التأنيث ولزومه. لأنّ الألف المقصورة والممدودة لازمتان للكلمة وضعاً لا تُفارِقانها أصلًا، فيجعل لزومهما للكلمة بمنزلة تأنيث آخر؛ فصار التأنيث مكرراً. فكل اسم فيه ألف مقصورة، أو ألف ممدودة فهو غير منصرف، ك- «حُبلى» و «حَمراء».
(وإلا) يكن تأنيث الاسم بالألف (منع صرف العلم حتماً، إن كان بالتاء) يعنى: ان كان تأنيث الاسم بالتاء، وكان علماً فيصير غير منصرف (ك- «طلحة») فانها مؤنث بالتاء، وعَلَم- أيضاً-.