شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٥ - موانع الصرف
ك- «زُحَل» و «عُمَر» بتقدير زاحِل وعامِر.
والتعريف: شرط تأثيره فى منع الصرف العلميّة.
والألف والنون: يمنع صرف العَلَم، ك- «عِمران» والوصف غير القابل للتاء، ك- «سَكْران»
______________________________
العرب لها غيرَ منصرفة.
(ك- «زُحَل») وهو عَلَم لنجم مخصوص فى السماء (و «عُمَر») وذلك (بتقدير: زاحل، وعامر) يعنى: نحسب أن اصلهما زاحِل وعامر، ونقول: إنهما عدلا عن الصيغة الأصلية وصارا «زُحَل» و «عُمَر» حتّى يصح استعمال العرب لهما استعمال غير منصرف.
خامساً: (والتعريف) أى: كون الاسم معرفة، فان (شرط تأثيره فى منع الصرف: العلمية) أى: كونه علماً، أمّا بقية المعارف: كالموصول، والمضمر، والاشارة وغيرها فلا تؤثر فى منع الصرف.
سادساً: (والألف والنون) الزائدتان: (يمنع صرف العَلَم) يعنى: أنه إن كان إسمٌ عَلَماً وكان فيه الألف والنون الزائدتان، فانه يَصير غير منصرف (ك «عمران») فإنه عَلَم، وفيه الألف والنون الزائدتان.
(و) كذا يمنع الألف والنون الزائدان صرف (الوصف غير القابل للتاء،) فإذا كان هناك صفة لا تدخل عليها التاء، وكان فيها الألف والنون الزائدتان، فتصير غير منصرف، (ك- «سَكْران») فان كون الشخص سَكْراناً صفة له ولا تدخل التاء عليه، ففى المؤنّث لا يقال: سَكْرانة، وإنما يُقال: سَكْرى. وفيها