شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٦ - موانع الصرف
ف- «عُريان» منصرف، و «رَحْمان» ممتنع.
والتركيب المزجىّ: يمنع صرف العَلَم، ك- «بَعْلَبَك».
______________________________
الألف والنون الزائدتان، فلِذلك صار «سكران» غير منصرف.
وعليه (ف- «عُرْيان» منصرف) لأن فى مؤنّثه تدخل التاء، تقول: «هذه امرأة عُريانة».
(و) أمّا ( «رَحْمان») فانه (ممتنع) من الصرف، أى: غير منصرف وذلك لانه لا مؤنث له حتّى يكون مع التاء أو بلا تاء- فهو من السالبة بانتفاء الموضوع- إذ هو من الاسماء الحسنى الخاصة بالله سبحانه وتعالى ولذلك يكون غير منصرف.
سابعاً: (والتركيب المزجىّ) وهو مزج إسمين، وجَعْلهما إسماً واحداً، فانه (يمنع صرف العَلَم) يعنى: إن كان هناك إسمٌ مركباً مزجيّاً، وكان علماً، فيصير غير منصرف (ك- «بَعْلَبك») فان أصله إسمان: «بَعْل» و «بَك» فمُزِجا، وجُعِلا اسماً واحداً، وصار علماً لِبلد من بلاد لبنان.
ثم إنّ التركيب المزجى هو مقابل للتركيب الاضافى، مثل: «امرىء القيس» فانه أيضاً إسم مركّب مِن إسمين: «إمرء» و «القيس»، ولكنه منصرف.
والتركيب المزجى- أيضاً- مقابل للتركيب الإسنادى، مثل: «شابَ قَرناها» الذى هو إسم لشخص، ومركب مِن «شابَ» فعل الماضى، «وقَرناها» فاعله، رُكِّبا وصارا- معاً- إسماً لشخص وهذا- أيضاً- منصرف.