شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٦٠ - «فعلا التعجب»
فصل: فعلا التعجّب
فعلان وضعا لإنشاء التعجّب، وهما: «ما أفْعَلَه» و «أفْعِلْ به»، ولا يُبنيان إلّا ممّا يُبنى منه إسم التفضيل.
______________________________
والمخصوص، ففى المثال الأول: «زيد» مع «راكباً» كلاهما مفردان، وكلاهما مذكّران،
وفى المثال الثانى: «إمرأة» مع «هند» كلاهما مفردان وكلاهما مؤنثان.
«فعلا التعجب»
(فصل: فعلا التعجب) هما: (فعلان، وضعا لانشاء التعجّب،) أى: لبيان التعجّب (وهما: «ما أفْعَلَه») بفتح الهمزة وسكون الفاء وفتح العين واللام- (و «أفْعِل به»)- بفتح الهمزة وسكون الفاء وكسر العين وسكون اللام- يعنى: كل ما كان على وزنهما.
(ولا يُبنيان) أى: لا يُصنع فِعلا التعجّب (إلّا ممّا يُبنى منه إسم التفضيل) أى: إلا من الافعال التى كان يُصنع منها اسم التفضيل، وهو أن يكون: ثلاثياً، تامّاً، متصرّفاً، قابلًا للتفاضل، غير مصوغ منه «أفْعَل» لغير التفضيل نحو: «ما أكْثَرَ الماء».
فلا يُصنع مِن فعل غير ثلاثى، ك- «ما أدْحَرجه» أو: «دَحْرِج به».
ولا مِن الأفعال الناقصة ك- «ما أضحاه» أو: «أضحى به» فانّ «أضحى» فعل ناقص.