شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٦١ - «فعلا التعجب»
ويتوصّل إلى الفاقد ب- «أشدَّ» و «أشْدِدْ به». ولا يتصرّف فيهما.
______________________________
ولا من الفعل الجامد غير المتصرّف، فلا يُصاغ مِن «نِعم» و «بئس» لا يقال: «زيد
أبئَس مِن عمرو» ولا «أبئِسْ به».
ولا من فعل غير قابل للتفاضل، فلا يصاغ مِن «مات» فلا يقال: «ما أمْوَته» ولا «أمْوِت به».
ولا مِن فعل مصوغ منه «أفْعَل» لغير التفضيل، ك- «أخْضَر» فانه لِلون الخضرة وليس لأشدية لون الخضرة، فلا يقال: «ما أخْضَره» ولا «أخْضِرْ به».
(ويتوصّل إلى) التعجّب من الفعل (الفاقد) لبعض هذه الشروط الخمسة (ب- «أشَدَّ» و «أشْدِدْ به») يعنى: ان الأَفعال التى لا يصح صياغة التعجّب منها لو جَعلتَ مصدرها منصوباً بعد «ما أشَدّ» أو مجروراً بالباء بعد «أشْدِد» يصح التعجب بها.
ففى الأفعال السابقة يَصح أن تقول: «ما أشدّ دَحْرَجَتَه» أو: «أشْدِدْ بِدحرجته».
وتقول: «ما أشدّ ضُحاه» و «أشدِد بضحاه».
وتقول: «ما أشدّ بِئْسه» و «أشدد بِبئسه».
وتقول: «ما أشد موتَه» و «أشدِدْ بموتِه».
وتقول: «ما أشدَّ خُضرتَه» و «أشدِدْ بخضرته».
(ولا يتصرّف فيها) أى: أنّ فعلى التعجب جامدان لا يُصرّفان، فلا يقال: «ما يَفْعَله» أو «يفعل به» أو غير ذلك.