شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٥٩ - «أفعال المدح والذم»
وبعده المخصوص، ولك أن تأتى قبله أو بعده بتمييز أو حال على وفقه، نحو: «حَبَّذا الزيدان» و «حَبّذا زيدٌ راكباً» و «حبّذا إمرأةً هند».
______________________________
«ذا» فاعلًا ل- «حب».
تقول: «حَبّذا زيدٌ» و «حَبذا الزيدان» و «حبذا الزيدون» و «حبذا هندٌ» و «حبذا الهندان» و «حبذا الهندات» ومِثله «لا حَبّذا».
(وبعده) أى: بعد «ذا» يأتى ( «المخصوص» و) يجوز (لك أن تأتى قبله) أى: قبل المخصوص (أو بعده بتمييز أو حال على وفقه) أى: مثل المخصوص فى الإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث.
أما أمثلة ذلك فهو: (نحو: «حَبّذا الزيدان») وهذا مثال لِعدم مجىء تمييز أو حال للَمخصوص، وتركيبه: «حَبّ» فعل المدح، و «ذا»: فاعله، و «الزيدان»: مخصوص بالمدح، يعنى: هما اللذان جاء المدح لهما.
(و «حَبّذا زيد راكباً») وهذا مثال لمجىء الحال للمخصوص، وكون الحال بعد المخصوص، فالتركيب: «حَبّذا»: فعل وفاعل، و «زيد»: مخصوص بالمدح، و «راكباً» حال مِن زيد، والمعنى: زيد شخص حَسَن حال كونه راكباً.
(و «حَبّذا إمرأةً هندٌ») وهذا مثال لمجىء التمييز للمخصوص، وكون التمييز قبل المخصوص، فالتركيب: «حَبّذا»: فعل وفاعل، و «إمرأة»: تمييز ل- «هند» مقدّم عليها، و «هند» مخصوص بالمدح.
وفى المثالين صارت المطابقة بين التمييز والمخصوص، وبين الحال