شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٧ - موانع الصرف
ووزن الفعل: شرطه الاختصاص بالفعل، أو تصديره بواحدة مِن زوائده، ويمنع صرف العلم، ك- «شَمَّر»، والوصف غير القابل للتاء،
______________________________
وإنما صار هذان المركّبان منصرفين لان شرط التركيب- الذى يَجعل المركب غير منصرف-
أن لا يكون بين الاسمين المركّبين اىُّ رَبطٍ، بينما الإضافة والإسناد كلاهما
رَبط. فلا يكون المركّب مِن إسمين وبينهما ربط من إسناد أو اضافة غير منصرف.
ثامناً: (ووزن الفعل: شرطه الاختصاص بالفعل) يعنى: أنّ وجود وزن الفعل فى إسم ليجعله غير منصرف شرطه أن يكون ذلك الوزن مختصاً بالأفعال.
(أو تصديره) أى: بأن يكون أول ذلك الاسم الذى هو على وزن الفعل مصدّراً (بواحدة من زوائده) أى: مِن زوائد الفعل، وهى زوائد «أنيت»: «الياء، والتاء، والألف، والنون» التى تدخل على المضارع، فيكون أحد هذه الحروف الأربعة فى أول ذلك الاسم إذا لم يكن الفعل وزنهُ مختصاً بالفعل.
(و) وزن الفعل (يمنع صرف العَلَم) أى: إذا كان وزن الفعل فى إسمٍ عَلَم، فيصير ذلك الاسم غير منصرف (ك- «شَمَّر») إذا صار عَلَماً لِشخص، فيكون غير منصرف، لان فيه أمرين من الأُمور التسعة: وزن الفعل والعلمية.
(و) وزن الفعل- أيضاً- يمنع صرف (الوصف غير القابل للتاء) يعنى: أنّ الصفة التى لا تدخل فى مؤنّثها التاء، إن كانت على وزن فِعلٍ كانت