شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٩ - موانع الصرف
ف- «أرْبَع» فى: «مررتُ بنسوةٍ أرْبَعٍ» منصرف لوجهين.
وجميع الباب يُكسر مع اللام، والاضافة، والضرورة.
______________________________
وعليه (ف- «أربع» فى) مثل ( «مررتُ بنسوةٍ أربعٍ» منصرف
لِوجهين) تاليين:
الأوّل: لعدم اصلية الوصف فيه، فانه وضع فى الاصل إسماً للعدد، ثم بعد ذلك عرض عليه الوصفية.
والثانى: لأنه يقبل التاء فى التأنيث، تقول: «مررتُ بأربعةِ رجال».
واعلم: أنّ كل إسم غير منصرف يكون فى حال الجر مفتوحاً إلا فى موارد خاصة فانه يكون مكسوراً كما قال (وجميعُ الباب) أى: باب غير المنصرف الذى يكون حال الجر مفتوحاً (يُكسر) أى: يصير مكسوراً فى موارد تالية:
أولًا: إذا كان (مع اللام) يعنى: إذا دخل عليه الألف واللام.
ثانياً: (و) إذا كان مع (الاضافة) أى: إذا اضيف إلى شىء.
مثلًا: «مَساجد» فانه غير منصرف لأنّه صيغة منتهى الجُموع على وزن: «مفاعل»- ولكنه يُكسر فى مثل «مررت بالمساجد» و «مررت بمساجدكم» للألف واللام فى المثال الأوّل، وإضافته إلى «كم» فى المثال الثانى.
ثالثاً: (و) يُكسر أيضاً فى (الضرورة) الشعرية، وهى: ما يضطرّ