اخلاق اسلامى - ديلمى، احمد؛ آذربايجانى، مسعود - الصفحة ٢١٣ - ٧ مداومت بر عمل
د. معاشرت و مجالست: براى رسوخ ملكات اخلاقى، يكى ديگر از شيوههاى عملى، معاشرت با افراد صالح و داراى فضايل اخلاقى، و پرهيز از مجالست با ناپاكان و افراد مبتلا به رذايل اخلاقى است. دلايل روانشناختى آن از جهات بسيار قابل توجه است كه نياز به تفصيل و تكرار ندارد؛ از جمله: الگوگيرى و تقليد و مشاهده اعمال ديگران (نظريه باندورا)، ايجاد تداعى و شرطىسازى با وجود تقويتكنندهها (نظريه شرطىسازى كنشگر اسكينر؛ يعنى مثلًا در يك گروه خوب و صالح اگر رفتار خوبى از فرد صادر شود به وسيله سايرين نيز تقويت مىشود). نظريه تسهيل اجتماعى[١] (حضور ديگران- حتى تماشاچى غيرفعال- عملكرد فرد را تسهيل مىكند؛ زيرا انگيزه فرد را بالا مىبرد).
در آيات و روايات، معاشرت با نيكان به عنوان يك شيوه تربيت اخلاقى مورد تأكيد واقع شده و بزرگان نيز كتب مستقلى در اين زمينه تأليف كردهاند:
قال الحواريون لعيسى ٧، يا روحَ اللّه، مَن نُجالس اذاً؟ قال من يذكّركم الله رؤيته و يزيد فى علمكم منطقه و يرغّبكم فى الآخرة عمله.[٢]
يا بن مسعود، فليكن جلساؤك الابرار و اخوانك الاتقياء و الزهاد لأنّ الله تعالى قال فى كتابه: «الاخلّاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الّا المتقين».[٣]
امام على ٧:
جالس الحلماء تزدد حلماً.[٤]
امام حسين ٧:
مجالس الصالحين داعية الى الصلاح.[٥]
امام على ٧:
جالس العلماء يزدد علمك و يحسن ادبك و تزكوا نفسك.[٦]
امام على ٧:
عليك باخوان الصدق فاكثر من اكتسابهم فانّهم عُدة عند الرخاء و جُنّة عند البلاء.[٧]
[١] - زمينه روانشناسى، ج ٢، ص ٣٧٢
[٢] - بحار، ج ٧٧، ص ١٤٧
[٣] - همان، ص ١٠٠
[٤] - غررالحكم، فصل ٣، ص ٤٧
[٥] - بحار، ج ٧٨، ص ١٤١
[٦] - غررالحكم، فصل ١، ص ٤٣٠
[٧] - بحار، ج ٧٤، ص ١٨٧