نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٤٤٠ - الملاحظة الأولى
وردوهم ورود الهيم العطاش.[١]
٦. وقال (ع)- في ما رواه جماعة من الرواة، منهم: ابن عبد ربّه في «العقد الفريد» وابن الجوزي في «المناقب» والوزير الآبي في «نزهة الأديب» وغيرهم في غيرها واورده الرضي (ره) في نهج البلاغة-:
أما والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة، وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى، ينحدر عنّي السيل، ولا يرقى إليّ الطير .. [إلى أن قال:] فيا عجباً! بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته- لشدّ ما تشطّرا ضرعيها-، فصيّرها في حوزة خشناء، يغلظ كلمها، ويخشن مسّها، ويكثر العثار فيها، والاعتذار منها .. [إلى أن يقول:] حتّى إذا مضى لسبيله؛ جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم، فيا لله وللشورى! متى اعترض الريب فيّ مع الأوّل منهم حتّى صرت أقرن إلى هذه النظائر؟! لكنّي أسففت إذ أسفّوا، وطرت إذ طاروا ... [إلى آخر الخطبة].[٢]
٧. وما رواه ابن قتيبة في «عيون الأخبار» وابن عبد ربه في «العقد الفريد»، ورواه الرضي أيضاً في النهج من قوله (ع):
لا يقاس بآل محمّد (ص) من هذه الأُمّة أحد، ولا يستوي بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً، هم أساس الدين، وعماد اليقين، إليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التالي، ولهم خصائص حقّ الولاية، وفيهم الوصية
[١] المصدر نفسه،( الخطبة ٨٧): ١١٧.
[٢] العقد الفريد ١٠٠: ٤، و: نهج البلاغة( الخطبة ٣): ٢٤.