نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٣٣٤ - الشرط السابع الإيمان
بالعمل- بكونهم الأئمّة الهادين المفروض اتّباعهم في كلّ شؤون الحياة الدنيوية، وجميع الشؤون الأخروية، حسبما جاء به النصّ الكريم في كتاب الله إذ قال سُبحَانَهُ وَتَعَالى:
١. أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[١].
٢. إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ\* وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ[٢].
٣. وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ[٣].
٤. وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ[٤].
٥. أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً[٥].
٦. وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً[٦].
والمؤمنون الذين أشارت إليهم الآيتان لا يقصد بهم: مطلق من أعلن
[١] سورة النساء: ٥٩.
[٢] سورة المائدة: ٥٥- ٥٦.
[٣] سورة القصص: ٦٨.
[٤] سورة الأحزاب: ٣٦.
[٥] سورة التوبة: ١٦.
[٦] سورة النساء: ١١٥.