نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٢٤ - الخامس حديث أمان أهل الأرض
عدن غرسها ربي، فليُوالِ عليّاً من بعدي، وليوالِ وليّه، وليقتدِ بأهل بيتي من بعدي، فإنّهم عترتي، خُلقوا من طينتي، ورُزقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذّبين بفضلهم من أُمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنزلهم الله شفاعتي».[١]
وهي واضحة الدلالة على إمامتهم كسابقتها، دلّت على وجوب موالاة أمير المؤمنين، والاقتداء به وبسائر أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
الرابع: حديث نفي التحريف:
روى ابن حجر في تفسير قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن رسول الله (ص) أنّه قال:
«في كلّ خلف من أُمّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالّين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ألا وإنّ أئمّتكم وفدكم إلى الله، فانظروا من توفدون».[٢]
الخامس: حديث أمان أهل الأرض:
ما روي عن رسول الله بسند متواتر أنّه قال:
«النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأُمّتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب، اختلفوا فصاروا حزب إبليس».[٣]
[١] كنز العمال ٢١٨: ٦، الحديث رقم ٣٨١٩، وحلية الاولياء( لابي نعيم) ٨٦: ١.
[٢] الصواعق المحرقة ١٤٨: ٥. والآية ٣٤ من سورة الصافات.
[٣] المصدر نفسه: ٩١، ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد ٩٣: ٥.