نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٣٧ - الرابع حديث المناقب العشر
وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي\* هارُونَ أَخِي[١].
وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ[٢].
فقد كان هارون- بحسب تصريح هاتين الآيتين وغيرهما- وزيراً لموسى وخليفة له، فيكون كلام رسول الله بشأن عليّ دالًا بوضوح على كونه (ع) وزيراً لرسول الله وخليفة له.
الرابع: حديث المناقب العشر:
أخرجه الإمام أحمد في الجزء الأوّل من مسنده[٣]، والإمام النسائي في خصائصه[٤]، والحاكم في الجزء الثالث من صحيحه المستدرك[٥]، والذهبي في تلخيصه- معترفاً بصحّته-، وغيرهم من أصحاب السنن، بالطرق المجمع على صحتها:
عن عمر بن ميمون، قال: إنّي لجالس عند ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا ابن عبّاس، إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلو بنا من بين هؤلاء، فقال ابن عبّاس: بل أنا أقوم معكم، قال وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدؤوا فتحدّثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: اف تف، وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره، وقعوا في رجل قال له النبيّ (ص): «لأبعثنّ رجلًا لا
[١] سورة طه: ٢٩ و ٣٠.
[٢] سورة الأعراف: ١٤٢.
[٣] الصفحة: ٣٣.
[٤] الصفحة: ٦.
[٥] الصفحة: ١٣٢.