نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١١٩ - الآية الخامسة
رسول الله أن أقول في عليّ أبياتاً تسمعهنّ، فقال: «قل على بركة الله»، فقام حسّان فقال: يا معشر مشيخة قريش، أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية، ثمّ قال:
|
يناديهمُ يومَ الغدير نبيُّهم |
بخُمٍّ فأَسمِعْ بالرسول مناديا |
|
|
يقول فمن مولاكم ووليّكم |
فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا |
|
|
إلهك مولانا وأنت وليّنا |
ولم تر منّا في الولاية عاصيا |
|
|
فمن كنتُ مولاه فهذا وليّه |
فكونوا له أنصار صدق مواليا |
|
|
هناك دعا: اللهمّ والِ وليَّه |
وكن للذي عادى عليّاً معاديا |
|
وروى الحديث آخرون من كبار المحدّثين من الشيعة والسنة، فمن السنّة ممّن روى هذا الحديث: السيوطي في الدر المنثور[١]، وابن كثير في تفسيره[٢]، والخطيب البغدادي في تاريخه[٣]، وغيرهم.[٤]
الآية الخامسة:
وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ[٥].
[١] الدر المنثور ٢٥٩: ٢.
[٢] تفسير ابن كثير ١٤: ٢.
[٣] الخطيب البغدادي في تاريخه ٢٩٠: ٨.
[٤] راجع الغدير ٢٣٠: ١، فما بعدها.
[٥] سورة التحريم: ٤.