نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٢٥١ - ٢٥ الإمام الشهيد الصدر
وفي الخارج تستهدف:
[١]: حمل نور الإسلام إلى العالم كلّه.
[٢]: الوقوف إلى جانب الحقّ والعدل في القضايا الدوليّة، وتقديم المثل الأعلى للإسلام من خلال ذلك.
[٣]: مساعدة كلّ المستضعفين، ومقاومة الاستعمار، وبخاصّة في العالم الإسلامي.[١]
هذه خلاصة الأُطروحة التي قدّمها السيّد الإمام الشهيد الصدر لمشروع دستور الجمهوريّة الإسلامية، والتي أفاد منها أعضاء المجلس التأسيسي للجمهورية الإسلامية، والتي دعيت «مجلس خبراء الدستور» في الأُطروحة التي أعدّوها لدستور الجمهورية الإسلامية، والتي عرضت على الرأي العام، وفازت بتأييد ما يزيد على ٩٨% من آراء الشعب الإيراني بتاريخ ١٢ فروردين سنة ١٣٥٨. ش، الموافق ١ أبريل من عام ١٩٧٩ م.
وكما هو واضح فإنّ السيد الإمام الشهيد الصّدر في أُطروحته هذه لم يكن بصدد إعطاء الرأي الفقهي في موضوع ولاية الفقيه؛ بل كان بصدد صياغة أُطروحة لدستور الجمهورية الإسلامية تنسجم مع مبادئ الشرع الإسلامي، غير أنّ تصريحاته المتكرّرة التي أدلى بها ضمن الأُطروحة في ما يخصّ النيابة العامّة للمرجع عن الإمام المعصوم كقوله في الرقم (٤) أنّ «المرجعية الرشيدة هي المعبّر الشرعي عن الإسلام»، و «المرجع هو النائب العام عن الإمام من الناحية الشرعية»، وقوله عند تلخيصه للمبادئ
[١] الإسلام يقود الحياة( العدد ١): ٩- ١٩.