نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٤٣٩ - الملاحظة الأولى
أبغضه فكن له مبغضاً»؛ إلا قام فشهد؟ فقام إليه رجال فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله (ص) يقول ذلك.[١]
٣. وما رواه الرواة والمؤرّخون ورواه الشريف الرضي (ره) في النهج: من كلام له (ع) يتعرّض فيه لمن عدلوا بالخلافة عنه (ع)، يقول فيه:
قد خاضوا بحار الفتن، وأخذوا بالبدع دون السنن، وأرز[٢] المؤمنون، ونطق الضالّون المكذّبون، نحن الشعار والأصحاب، والخزنة والأبواب، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها، فمن آتاها من غير أبوابها سمّي سارقاً.[٣]
٤. وما رواه الرضي (ره) في النهج، والآمدي في «غرر الحكم» من قوله (ع):
أين الذين زعموا أنّهم الراسخون في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا؟ أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم، بنا يُستعطى الهدى، ويُستجلى العمى، إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على من سواهم، ولا تصلح الولاة من غيرهم.[٤]
٥. وما رواه الشريف الرضي (ره) في النهج أيضاً من قوله (ع):
فأين يُتاه بكم وكيف تعمهون؟ وبينكم عترة نبيّكم، وهم أزمّة الحقّ، وأعلام الدين، وألسنة الصدق، فأنزِلوهم بأحسن منازل القرآن،
[١] تمام نهج البلاغة: ٦٦٤، نقلًا عن: خصائص النسائي: ٤٠، وأنساب الاشراف ١٥٦: ٢، وتاريخ الخلفاء: ١٩٣، وغير ذلك من المصادر.
[٢] أرز: انقبض وثبت وأرزت الحية: لاذت بجحرها ورجعت إليه.
[٣] نهج البلاغة، تحقيق السيد جعفر الحسيني( الخطبة ١٥٤): ٢٢١.
[٤] نهج البلاغة،( الخطبة ١٤٤): ٢٠٧.