المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٠ - ٩٦ - بحث استطرادى حول الرجعة
و كتب الأستاذ الفرد روسل و لاس الزيولوجى الإنجليزى الأشهر مكتشف ناموس الأنتخاب الطبيعى و نديد العلامة داروين المشهور إلى جريدة التيمس ما ترجمته: (بما انى قد عددت لدى كثيرين من مكاتبيكم مصاف رجال العلم الذين يصدقون بصحة مذهب استحضار الأرواح فارجوا أن تسمحوا لى بايراد مبلغ البراهين التى أسست عليها معتقدى فأقول: «إبتدأت أبحاثى من مدة ثمانى سنوات تقريباً و أعتبر من حسن حظى أن هذه المشاهدات العجيبة كانت فى ذلك الوقت أقلّ شيوعاً و أضعف لفتا للأذهان مما هى عليه الآن، لأن ذلك سمح لى أن أعمل أبحاثى فى منزلى الخاص بمرأى من جماعة من اخوان لى لا أشك فى طهارة قلوبهم.[١]
أقول: و من جميع ما تقدم يثبت وجود الروح الإنسانى و أنه منبع الإدراك و العلم و المعرفة و الوجدانيات. و هو الإنسان الواقعى و هو مدبر البدن المادى و لكن الروح مع ذلك يستكمل بالبدن.
٩٦- بحث استطرادى حول الرجعة
تعرّض العلامه المجلسى رحمه الله فى الجزء ٥٣ من بحارالانوار[٢] من صفحة ٣٩ الى ١٤٥ منه فأورد فيها مائة و اثنين و سبعين حديثاً؛ بل أورد مائة و ثلاثة و ثمانين حديثاً ذيل عنوان الباب (الرجعة)
أقول: واليك تفصيل البحث:
الاول: فى مصادر احاديث الرجعة.
١- منتخب البصائر، رواياته متعددة. ٢- تفسيرالعياشى. ٣- امالى الصدوق. ٤- تفسير القمى رواياته متعددة. ٥- كنزجامع الفوائد و تأويل الايات الظاهرة. ٦- عيون الاخبار.
[١] - دائرة معارف القرن العشرين، ج ٤، ص ٣٦٩ إلى ٣٨٣ و راجع نفس المصدر لمزيد الإطلاع على ذلك.
[٢] - المطبوعة فى دار احياء التراث العربى ببيروت لبنان الطبعة الثالثة المصححة، ١٤٠٣ ه- و ١٩٨٣ م مؤسسة دار الوفاء.