المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٢ - ٧١ - النسبة بين الدار الحاضرة والدار الآخرة
٢- تعلق النفس بالبدن فى الدار الحاضرة، تعلق تدبيريّ استكماليّ و فى البرزخ لعله تعلق استعمالي ضعيف (والله العالم) و فى القيامة تدبيري التذاذي استثماري للمقربين و أصحاب اليمين و فى كونه استكمالي ضيعف أيضاً، فيه بحث محتاج الى البيان و لأصحاب الشمال تعلق تدبيري تألّمى.
٣- تكامل الروح بنزع بعض الأخلاق السئية أو كلها فى الجنة قال الله تعالى: «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ..» الأعراف: ٤٣ «لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا كِذَّاباً» النبإ: ٣٥ «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» الحجر: ٤٧
٤- و قال الله تعالى: «يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً» الانسان: ٦ و هذه قوة عجيبة يحصل لنفوس أهل الجنة.
٥- ليست فى الجنة شمس و لا زمهرير، و فور الأشياء المطلوبة لهم فيها يشاؤن النحل: ٣١ و غيره.
٦- أنهار الماء و اللبن و الخمر و العسل (فى الجنة و ليست فى هذه النشأة) محمد: ١٥
٧- الدنيا دار تكليف و تكامل و الآخرة دار جزاء و ثبات و حساب.
٨- و الدنيا جماد و نبات و حيوان و انسان و الدار الآخرة هى الحيوان، لكن الحياة الآخرة لا تنافى الجماد.
٩- نطق الأعضاء حتى الجلود فى الآخرة بخلاف النشأة الحاضرة فالجلود بما هى جلود تنطق، و قال تعالى: «حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ» فصلت: ٢٠ و ٢١
١٠- المادة فى الحياة الحاضرة متغيرة فى الأجساد كماً و كيفاً و فى الآخرة ليست كذلك، انظر الفصل ٥٠ و ٦١.