المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨١ - ٩٦ - بحث استطرادى حول الرجعة
٧- معانى الاخبار على اشكال فى مدلول الرواية. ٨- رجال الكشى. ٩- علل الشرايع على وجه. ١٠- ارشاد المفيد. ١١- اعلام الورى فى رجعة جملة من الاخيار. ١٢- غيبة النعمانى. ١٣- غيبة الشيخ. ١٤- الفقيه فى الزيارة الجامعة. ١٥- روضة الكافى. ١٦- المصباحان. ١٧- اقبال الاعمال. ١٨- فروع الكافى. ١٩- كامل الزيارات. ٢٠- الاختصاص. ٢١- التهذيب. ٢٢- تفسير الفرات. ٢٣- رجال النجاشى. ٢٤- تأويل مانزل به القرآن. ٢٥- علل الشرايع لمحمد بن على بن ابراهيم. ٢٦- رسالة سعد بن عبدالله. ٢٧- المناقب. ٢٨- تفسير النعمانى. ٢٩- بصائر الدرجات للصفار. ٣٠- صفات الشيعة. ٣١- المحتضر. ٣٢- المقتضب.
أقول: و لعل العمدة من هذه المصادر بلحاظ عدد الأحاديث الواردة فى الرجعة، هو منتخب البصائر[١]. و عرفه العلامة المجلسى رحمه الله فى الفصل الاول من بحاره[٢] بقوله: و كتاب منتخب البصائر للشيخ الفاضل الكامل حسن بن سليمان تلميذ الشهيد رحمه الله انتخبه من كتاب البصائر لسعد بن عبدالله بن أبى خلف و ذكر فيه من الكتب الاخرى مع تصريحه بأساميها لئلا يشتبه ما يأخذه من كتاب سعد بغيره و كتاب المحتضر و كتاب الرجعة له أيضاً.
ثم قال العلامة المجلسى فى الفصل الثانى المعدّ لتوثيق مصادره[٣] و كتب البياضى و ابن سليمان كلّها صالحة للاعتماد و مؤلف ها من العلماء الانجاد و تظهر منها غاية المتانة و السداد. انتهى كلامه الشريف.
أقول: الفصل الزمنى بين سعد بن عبدالله الذى هو من مشائخ محمد بن يحيى العطار استاذ الكلينى، و تلميذ أحمد بن محمد بن عيسى الأشعرى و البرقى و بين زمان الشهيد الاول و تلميذه كثير، لابد من تحصيل نفس كتاب المنتخب المذكور حتى يرى سنده الى نسخة
[١] - جعل له المجلسى؛ رمز( خص) فى بحاره، و هو بصائر الدرجات لسعد بن عبدالله.
[٢] - بحار، ج ١، ص ١٦.
[٣] - ج ١، ص ٣٣.