المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٥ - در اينجا بايد سه مسئله را بررسى نمائيم
رفع خلوده فى النار و هكذا الكلام فى استحقاق الخلود بالربا بعد مجيئ الموعظةالبقرة: ٢٧٥ فتأمّل.
فيمكن فى حق المشركين و الكافرين أيضاً هذا الحمل و ان الخلود حكم الكفر و الشرك فى حد نفسه لكن الآية المتقدمة يحمل على الفعلية فالكفار و المشركون لابثون فى النار أحقاباً.
فإن قلتَ: كيف ذلك و قد نص القرآن على «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ».
قلتُ: نحن لم ندع مغفرة الكفار من أصل العذاب بل نقول أن عذاب الشرك من أوله محدود بلبثهم فى النار أحقاباً جمعاً بين الآيات، الآيات الدالة على الخلود فى العذاب و آية سورة النبأ «لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً» و إن سلّمنا انصراف آية الزمر المتقدمة الى عباده المؤمنين وعدم شمولها للكافرين، كما هو غير بعيد، لعدم مناسبة الخطاب فيها الى أهل الشرك و الكفر.
و ممّا يؤكّد حمل الآيات الدالة على خلود العذاب على الاقتضاء و الشأنية دون الفعلية و الوجوب قوله تعالى فى حق «الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ، خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ» هود: ١٠٦ و ١٠٧
بتقريب أن المشيئة و الإرادة واحدة و كأن الله- والله العالم- وعد بإعمال ارادته و إنفاذ مشيئته لرفع الخلود و ان الاستثناء لم يذكر لمجرد اثبات قدرته على رفعه فان ذلك لا يناسب قوله تعالى: «فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ» والله العالم بأفعاله وأحكامه فى الدارين.
و إذا بلغ الكلام الى هنا يناسب ننقل اليكم كلام الفاضل العالم السيد على اكبر قرشى بعباراته بالفارسية فانه لايخلو عن فوائد.
در اينجا بايد سه مسئله را بررسى نمائيم.
١- خلود و جاودانى بودن يعنى چه و چطور متصوّر است موجودى هميشه در يك حال