المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٨ - أسماء مكان العذاب
الأربعة متغائرة مع الستة المتقدمة المسمات بالأسماء السابقة حتى تكون الجنات عشرة أو بعضهُّن؟ فيكون عددهن ستة؟ فيه وجهان، والله العالم.
و اعلم أن كلمة يوم القيامة قد وصف بأوصاف مفردة أو بجملات توصيفية سبعين مرة أو اكثر منه.
مادية كرات الحساب و الجنة و النار.
السادسة: القيامة مادية محتاجة الى الزمان و المكان قطعاً، و القرآن مشحون باثبات الزمان له و لازمه اثبات المكان له أيضاً و المجرد ليس له زمان و لامكان: يوم الدين و اليوم الاخر، يوم القيامة و اليوم لابيع فيه، يوم لاريب فيه، يوم تجد كل .. يوم تبيض .. يوم ينفع .. يوم لا ينفع .. يوم نحشرهم، يوم يأتي .. يوم يحمى .. يوم كبير، يوم محيط، يوم مجموع .. يوم عصيب .. يوم يأت .. يوم يقدم .. يوم تشخص .. اليوم، يوم نبعث .. يوم يدعوكم، يوم يدعو .. يوم يقول .. يوم نسيّر يوم يبعث، يوم البعث يوم عظيم، يوم الحسرة و أمثال هذه العبارات المكرّرة المكثّرة و اكثر هذه العبارات لاسيّما كلمة يوم القيامة و اليوم الأخرة قد تكررتا كيثراً. و لعلّ المتتبع يجد مآت الفاظ و آيات دالة على كون القيامة زمانية.
فأىّ مؤمن بالقرآن يتجرّء بتأويل كل هذه الآيات بادعاء أن القيامة غير مادية و أنها الصور الناشئة من الأرواح المجردة و ان سموها أجساماً فهى مجردة غير محتاجة الى الزمان و المكان فأن الزمان و المكان من لوازم المادة و قد نقله عن انشتاين الرياضى الشهير انهما يوجدان مع المادة و لا وجود لهما خارجها. والله يهدى من يشاء الى الصراط المستقيم.
أسماء مكان العذاب
السابعة: المستفاد من القرآن أن أسمائه ثمانية اكثرها استعمالًا لفظ جنهم و السبعة الباقية: جحيم، لظى، سعير، سُعُر، هاوية، سقر.