المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٠ - توكيد و تسجيل
المثالى المعلول للنفس اى رجوع المجرد الى المجرد. و لا دليل عليه.
ثم ان عود الروح الى البدن الخارج عن القبر لايستلزم القول بالتناسخ و لا بحركة نزولية و انه تكرار الدنيا بالآخرة سيأتي فى فوائد آخرالكتاب، فلاتخف من هذه الالفاظ الفارغة من المعانى، بل تجرد البدن و عوده الى الروح المجرد يستلزم بطلان العقاب و الثواب الجسمانيين بانتفاء الجسم العنصرى.
توكيد و تسجيل:
١- الروح متوفى بتمامه بنص القرآن بوساطة ملك الموت و أعوانه عند موت الانسان فى الدنيا ثم هو يوم القيامة يرجع الى ربّه اما نفسا مطمئنّة راضية مرضية، فيقال لها: فادخلى فى عبادى و ادخلى جنتى. و اما نفساً عاصية كافرة فتدخل النار و العذاب.
٢- البدن- البدن السابق مع تغييرات تناسب القيامة و كرة الحساب و النار والجنات- يخرج من أرضنا للحساب و الجزاء فى النار أو الجنة.
٣- فبطبع الحال يتعلّق كل روح ببدنه تعلّقاً خاصاً.
و هذا هو المرتكز للمسلمين العلماء بارتكازهم من نفس القرآن الكريم فلا يحتاج فهم هذا الى تصريح القرآن به.
ثم ان قوله تعالى: «قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ» السجدة: ١١ يدلّ على رجوع الأرواح مع التراخى (لمكان كلمة ثم) و ليس هو