المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠ - ١٤ - كتاب الأعمال و كتابها
بيان ذلك:
١- الطائر؛ العمل الذى طار عنه من خير و شر كما فى مفردات الراغب، و لا نعلم حقيقة الزامه فى عنق فاعله، الا ضرورة لزوم المعلول بعلته.
٢- لكل انسان كتاب يخرجه الله يوم القيامة و يتذكر الانسان من قرائته كل ما عمله فى حياته.
٣- و الكتاب فى بعض الآيات، أعم يشمل الصالحين و الفاجرين و فى بعضها مخصوص بالفاجرين.
٤- الكتاب فى الآية الثانية نسب الى الامة، و هل هو كتاب جامع للأعمال المشتركة للامة غير كتب الأفراد، أو هو نفسه؟ فيه وجهان، و هل الامة بمعنى امة رسول و نبى أو بمعناها اللغوى؟ فيه تردّدٌ.
٥- الفاعل القريب للاستنساخ هوالرسل اى الملائكة كما صرّحت به الآية الخامسة و السادسة و هم ذو مقام (كرام) و هؤلاء لدى المكلفين و يعلمون أفعالهم و الفاعل البعيد هو الله تعالى.
٦- و هذا الكتاب يكتب صغائر الأعمال و كبائرها و لايسقط من احصائه شيء الا ما يشاءالله كما فى بعض الأحاديث.
٧- ما هو حقيقة الاستنساخ و الكتابة و ما هو اللوح الذى يكتب عليه؟ امران مجهولان لنا.
٨- الظاهر المراد بوجدان حضور ما عملوا، هو الحضور الكتبى فى الكتاب دون الحضور الخارجى.
٩- هل السرّ يشمل النية و عزم القلب (الروح) ايضاً حتى يكتبه الملك كما فى الآية الخامسة؟ فيه وجهان؛ المتيقن من كتابة الملك و استنساخه كلما يصدر من أعضاء البدن كالتلفظ و الرؤية و الاستماع و اللمس و الذوق و اعمال اليدين والرِجلين و الفم و البدن