المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٤ - ٥٥ - الفوائد النافعة و كيفية الحياة البرزخية
مؤلف گويد: چه سلول هاى مغز و عصبى و ماهيچه تغيير بكنند و چه ثبات داشته باشند، بقاى آنچه در حديث «طينت» ناميده شده، ممكن و قابل ايراد نيست و نه علم توانسته تغيير آن مقدار جزئى را ثابت بدارد.
٩- الإستثناء من الفزع
«وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ» النمل: ٨٧ و يقول فى سورة النمل «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ .. وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ» النمل: ٨٩ و ٩٠
أقول: يفهم من هذه الآيتين أن المستثنىمنه عام و للمستثنى أيضاً افراد كثيرون و هم أهل التقوى و الحسنات. والله العالم.
٥٥- الفوائد النافعة و كيفية الحياة البرزخية
١- عالم البرزخ له زمان كما يستفاد من الآيات الواردة فيه. كقوله «النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا ..» الغافر: ٤٦ و غيره. فلابد ان يكون له مكان فهو ملحق بعالمنا الحاضر.
٢- القرآن يدلّ أيضا على أنّ القيامة كرات (الحساب و الجنة و النار) لها زمان و مكان (و مساكن طيّبة) و من لازمها ان المحشور فيها وكذا فى الجنة و النار مادى. و قد تكررت كلمة اليوم فى مورد القيامة و نحوها.
٣- الارتباط مع الأرواح فى البرزخ ممكن، بل هو واقع للانبياء عليهم السلام لقوله تعالى: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» الزخرف: ٤٥
مدلول الآية وقوع سؤال الخاتم صلى الله عليه و آله و سلم من أرواح المرسلين فى البرزخ. و لقوله تعالى: «فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ لكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ» الأعراف:- ٧٨ ٧٩ ظاهر الآية ان صالحا