المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٩ - ٣١ - فوائد متنوعة
هذا تصورنا من مكان الحشر و لم نر من تعرض له، أو اختاره.
ثمّ إن فى مكان جهنم والجنة أقوال آخر
فمنها: ما قيل من أنه باطن هذا العالم[١] و الظاهر مراده من العالم كرة الأرض: الصغيرة!! وهو تخيل باطل ومجرد احتماله من هذا الفاضل المعتدل الفكر واسع الفهم بعيد بل غريب. و انظر اواخركتابه فى المعاد. و أظن ظناً من كلامه هذا أنه لايرى المعاد مادياً و إن كان جسمانياً.
و منها: ماذكره صاحب الأسفار و اتباعه وكل ما يذكرون فى المعاد فهو مبنيّ على أن الموجودات فى النشأة الاخروية صور مستقلة الوجود بلا مادة فليس لها من الأسباب إلّا واهب الصور و الصور هناك قائمة بالفاعل كما ذكره غيرمرّة. و قال أيضاً أن الصور هناك غير قائمة بالمواد الوضعية المقيدة بالجهات المكانية و أنها ناشئة من تصورات نفسانية.[٢]
أقول: ونحن لا نقول بما تخيله هو و أصحابه و مسائل الآخرة كلها يجب أخذها من القرآن من دون تأويل.
٣١- فوائد متنوعة
١- فى روايات مستفيضة سنداً التى لا تخلو أسانيدها أو مصدر بعضها من ضعف، أن أرض المحشر يصير خبزاً يأكله الناس. و الظاهر أنّ ماء الشرب أيضاً يوجده الله و يمكن أن يغنيهم الله عن الأكل و الشرب بأسباب اخرى.
٢- فى جملة من الروايات غير المعتبرة أنّ المسلمين يوم القيامة ضعفا سائرالأمم (بحار
[١] - و كأنه أخذ من كلام صاحب الأسفار و السبزوارى فى تعليقة الأسفار، ج ٩، ص ١٧٧:( إنّما هي فى باطن هذا العالم وفى طوله). فتأمّل.
[٢] - الأسفار، ج ٩، ص ١٨٨ مطبعة الافق.