المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٥ - ٣٤ - السؤال و الحساب
الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً» طه: ١٠٨ «وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ» البقرة: ٤٨
هذا هو قانون المحشر إلّا من رحمه الله إذ له الشفاعة جميعاً و ليس من دون الله تعالى ولي ولا شفيع كما فى آيات من القرآن. «يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ» لقمان: ١٦ «عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» سبأ: ٣.
٣٤- السؤال و الحساب
«وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ» البقرة: ٢٠٢ «وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ» الأنعام: ٦٢ «وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ..» البقرة: ٢٨٤ «وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً» الطلاق: ٨ «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ، فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً» الانشقاق: ٧ و ٨ «ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» الغاشية: ٢٦ «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» التكاثر: ٨ «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ» الأعراف: ٦.
وفى سند معتبر على وجه عن الثمالى عن الباقر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللَّهِ حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ وَ جَسَدِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ وَ مَالَكَ مِنْ أَيْنَ كَسَبْتَهُ وَ أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ». رواه القمى فى تفسيره.[١]
ورواه المفيد فى مجالسه بسند معتبر على وجه، وزاد فيه: وَ مَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «مَحَبَّةُ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام».[٢] و للمتن أربعة اسانيد. و رواه أيضاً بعض محدّثى أهل السنة.
[١] - تفسيرالقمى، ج ٢، ٢٠.
[٢] - البحار، ج ٧، ٢٥٩.