گزيده شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٦ - ٤/ ١٩ آگاهى دادن نسبت به تفسيرهاى نادرست
است: «بلكه بندگانى گرامى اند، از او در گفتار، پيشى نمىگيرند، و به فرمان او عمل مىكنند. هر چه در برابر آنها و پشت سرشان است، مىداند. و شفاعت نمىكنند، مگر براى كسى كه [خدا] رضايت دهد، و آنها از ترس خدا هراسناكاند»[١]».
سپس فرمود: «اگر آن گونه باشد كه آنان مىگويند، خداى عز و جل آن فرشتگان را خليفگان خود در زمين قرار داده، و آنان همانند پيامبران و امامان در زمين هستند. آيا مىشود كه پيامبران و امامان عليهم السلام مرتكب قتل و زنا شوند؟».
سپس امام عليه السلام فرمود: «آيا نمىدانى كه خداى متعال، هرگز زمين را از پيامبر يا امامى از جنس بشر، خالى نمىگذارد؟ آيا خداوند عز و جل نمىفرمايد: «پيش از تو نفرستاديم» به سوى مردم «مگر مردانى را از اهل شهرها را كه به آنها وحى مىكنيم»[٢]؟ پس خبر داده كه فرشتگان را به زمين نفرستاده كه امام و حاكم شوند؛ بلكه به سوى پيامبر خدا فرستاده شدهاند. آن دو گفتند: ما به امام عليه السلام گفتيم: بنا بر اين، ابليس هم فرشته نبوده است.
فرمود: «نه؛ بلكه از پريان بود. آيا نشنيدهايد كه خداى عز و جل مىگويد: «هنگامى كه به فرشتگان گفتيم: «براى آدم سجده كنيد»، [همگى] سجده كردند، جز ابليس، كه او از پريان بود»[٣].
پس خداوند عز و جل خبر داده كه ابليس از پريان بود. و او كسى است كه خداى متعال در بارهاش گفته است: «و پيش از آن (انسان)، پريان را از آتشى بىدود و سوزان آفريديم»[٤].[٥]
[١]. انبيا: آيه ٢٦- ٢٨.
[٢]. يوسف: آيه ١٠٩.
[٣]. كهف: آيه ٥٠.
[٤]. حجر: آيه ٢٧.
[٥]. قُلنا لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام: فَإِنَّ قَوماً عِندَنا يَزعُمونَ أنَّ هاروتَ وماروتَ مَلَكانِ اختارَهُمَا اللَّهُ المَلائِكَةَ لَمّا كَثُرَ عِصيانُ بَني آدَمَ، وأنزَلَهُما مَعَ ثالِثٍ لَهُما إلى دارِ الدُّنيا، وأنَّهُمَا افتَتَنا بِالزُّهرَةِ، وأرادا الزِّنا بها، وشَرِبَا الخَمرَ، وقَتَلَا النَّفسَ المُحَرَّمَةَ، وأنَّ اللَّهَ عز و جل يُعَذِبُّهُما بِبابِلَ، وأنَّ السَّحَرَةَ مِنهُما يَتَعَلَّمونَ السِّحرَ، وأنَّ اللَّهَ تَعالى مَسَخَ تِلكَ المَرأَةَ هذَا الكَوكَبَ الَّذي هُوَ الزُّهرَةُ.
فَقالَ الإِمامُ عليه السلام: مَعاذَ اللَّهِ مِن ذلِكَ، إنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ تَعالى مَعصومونَ مَحفوظونَ مِنَ الكُفرِ وَالقَبائِحِ بِأَلطافِ اللَّهِ تَعالى، قالَ اللَّهُ عز و جل فيهِم:« لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ»، وقالَ اللَّهُ عز و جل:« وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ»؛ يَعنِي المَلائِكَةَ« لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ\* يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ». وقالَ عز و جل فِي المَلائِكَةِ أيضاً:« بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ\* لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ\* يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ». ثُمَّ قالَ عليه السلام: لَو كانَ كَما يَقولونَ كانَ اللَّهُ عز و جل قَد جَعَلَ هؤُلاءِ المَلائِكَةَ خُلَفاءَهُ فِي الأَرضِ، و كانوا كَالأَنبِياءِ فِي الدُّنيا أو كَالأَئِمَّةِ، فَيَكونُ مِنَ الأَنبِياءِ وَالأَئِمَّةِ عليهم السلام قَتلُ النَّفسِ وَالزِّنا؟ ثُمَّ قالَ عليه السلام: أوَ لَستَ تَعلَمُ أنَّ اللَّهَ تَعالى لَم يُخلِ الدُّنيا مِن نَبِيٍّ قَطُّ أو إمامٍ مِنَ البَشَرِ، أوَ لَيسَ اللَّهُ عز و جل يَقولُ:« وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» يَعني إلَى الخَلقِ« إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى» فَأَخبَرَ أنَّهُ لَم يَبعَثِ المَلائِكَةَ إلَى الأَرضِ لِيَكونوا أئِمَّةً وحُكّاماً، وإنَّما كانوا ارسِلوا إلى أنبِياءِ اللَّهِ. قالا: قُلنا لَهُ: فَعَلى هذا أيضاً لَم يَكُن إبليسُ أيضاً مَلَكاً. فَقالَ: لا، بَل كانَ مِنَ الجِنِّ، أما تَسمَعانِ أنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ:« وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ» فَأَخبَرَ عز و جل أنَّهُ كانَ مِنَ الجِنِّ، وهُوَ الَّذي قالَ اللَّهُ تَعالى:« وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ»( عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٦٩ ح ١، الاحتجاج: ج ٢ ص ٥١٤ ح ٣٣٨).