گزيده شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٣ - فصل چهارم مجموعهاى از بركات قرآن
راههاى نيكان قرار داده است و دارويى كه با وجود آن، هيچ دردى نمىمانَد، و نورى كه هيچ تاريكىاى با آن نيست، و ريسمانى كه دستاويزش استوار است، و دژى كه بلنداى آن، نفوذناپذير است، و مايه عزّت براى كسى كه از آن پيروى كند، و مايه سلامت براى كسى كه به آن در آيد، و راهنما براى كسى كه آن را راهبر خود قرار دهد، و عذر براى كسى كه آن را بپذيرد، و برهان براى كسى كه با آن سخن بگويد، و گواه براى كسى كه با آن دادخواهى كند، و مايه پيروزى براى كسى كه به آن احتجاج كند، و نگهدارنده براى كسى كه به آن عمل كند، و مَركب براى كسى كه آن را به كار وا دارد، و نشانه براى كسى كه نشانهشناس باشد، و زره براى كسى كه حِفاظ بر تن كند، و دانش براى كسى كه درك كند، و حديث براى كسى كه روايت كند، و حُكم براى كسى كه قضاوت نمايد.[١]
١٦٩. امام صادق عليه السلام: قرآن، باز دارنده و فرا خواننده است: به بهشت، فرا مىخوانَد و از دوزخ، باز مىدارد.[٢]
[١].
ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ نوراً لا تُطفَأُ مَصابيحُهُ، وسِراجاً لا يَخبو تَوَقُّدُهُ، وبَحراً لا يُدرَكُ قَعرُهُ، ومِنهاجاً لا يُضِلُّ نَهجُهُ، وشُعاعاً لا يُظلِمُ ضَوؤُهُ، وفُرقاناً لا يُخمَدُ بُرهانُهُ، وتِبياناً لا تُهدَمُ أركانُهُ، وشِفاءً لا تُخشى أسقامُهُ، وعِزّاً لا تُهزَمُ أنصارُهُ، وحَقّاً لا تُخذَلُ أعوانُهُ. فَهُوَ مَعدِنُ الإِيمانِ وبُحبوحَتُهُ، ويَنابيعُ العِلمِ وبُحورُهُ، ورِياضُ العَدلِ وغُدرانُهُ، وأثافِيُّ الإِسلامِ وبُنيانُهُ، وأودِيَةُ الحَقِّ وغيطانُهُ، وبَحرٌ لا يَنزِفُهُ المُستَنزِفونَ، وعُيونٌ لا يُنضِبُهَا الماتِحونَ، ومَناهِلُ لا يَغيضُهَا الوارِدونَ، ومَنازِلُ لا يَضِلُّ نَهجَها المُسافِرونَ، وأعلامٌ لا يَعمى عَنهَا السّائِرونَ، وآكامٌ لا يَجوزُ عَنهَا القاصِدونَ. جَعَلَهُ اللَّهُ رِيّاً لِعَطَشِ العُلَماءِ، ورَبيعاً لِقُلوبِ الفُقَهاءِ، ومَحاجَّ لِطُرُقِ الصُّلَحاءِ، ودَواءً لَيسَ بَعدَهُ داءٌ، ونوراً لَيسَ مَعَهُ ظُلمَةٌ، وحَبلًا وَثيقاً عُروَتُهُ، ومَعقِلًا مَنيعاً ذِروَتُهُ، وعِزّاً لِمَن تَولّاهُ، وسِلماً لِمَن دَخَلَهُ، وهُدىً لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ، وعُذراً لِمَنِ انتَحَلَهُ، وبُرهاناً لِمَن تَكَلَّمَ بِهِ، وشاهِداً لِمَن خاصَمَ بِهِ، وفَلجاً لِمَن حاجَّ بِهِ، وحامِلًا لِمَن حَمَلَهُ، ومَطِيَّةً لِمَن أعمَلَهُ، وآيَةً لِمَن تَوَسَّمَ، وجُنَّةً لِمَنِ استَلأَمَ، وعِلماً لِمَن وَعى، وحَديثاً لِمَن رَوى، وحُكماً لِمَن قَضى ( نهج البلاغة: خطبه ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢١ ح ٢١).[٢].
إنَّ القُرآنَ زاجِرٌ وآمِرٌ، يَأمُرُ بِالجَنَّةِ ويَزجُرُ عَنِ النّارِ ( الكافى: ج ٢ ص ٦٠١ ح ٩، تفسير العيّاشى: ج ١ ص ١٠ ح ٦).