كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٧ - ح - الدعوات المأثورة عن الإمام الكاظم عليه السلام
عِندَ بَلِيَّتِهِ صَبري فَلَم يَخذُلني، ويا مَن رَآني عَلَى الخَطايا فَلَم يَفضَحني، يا ذَا المَعروفِ الَّذي لا يَنقَضي أبَداً، يا ذَا النِّعَمِ الَّتي لا تُحصى عَدَداً، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ بِكَ أدفَعُ وأَدرَأُ في نَحرِهِ، وأَستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ.
اللَّهُمَّ أعِنّي عَلى ديني بِدُنياي، وعَلى آخِرَتي بِتَقوايَ، وَاحفَظني فيما غِبتُ عَنهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي فيما حَضَرتُهُ، يا مَن لا تَضُرُّهُ الذُّنوبُ، ولا تَنفَعُهُ[١] المَغفِرَةُ، اغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ، وأَعطِني ما لا يَنفَعُكَ[٢]، إنَّكَ أنتَ وَهّابٌ، أسأَ لُكَ فَرَجاً قَريباً، ومَخرَجاً رَحيباً، ورِزقاً واسِعاً، وصَبراً جَميلًا، وعافِيَةً مِن جَميعِ البَلايا، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ، وَالأَمنَ وَالصِّحَّةَ وَالصَّبرَ، ودَوامَ العافِيَةِ، وَالشُّكرَ عَلَى العافِيَةِ، وأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُلبِسَني عافِيَتَكَ في ديني ونَفسي، وأَهلي ومالي، وإخواني مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وجَميعِ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ، وأَستَودِعُكَ ذلِكَ كُلَّهُ يا رَبِّ، وأَسأَ لُكَ أن تَجعَلَني في كَنَفِكَ وفي جِوارِكَ، وفي حِفظِكَ وحِرزِكَ وعِياذِكَ، عَزَّ جارُكَ، وجَلَّ ثَناؤُكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ.
اللَّهُمَّ فَرِّغ قَلبي لِمَحَبَّتِكَ وذِكرِكَ، وأَنعِشهُ لِخَوفِكَ أيّامَ حَياتي كُلَّها، وَاجعَل زادي مِنَ الدُّنيا تَقواكَ، وهَب لي قُوَّةً أحتَمِلُ بِها جَميعَ طاعَتِكَ، وأَعمَلُ بِها جَميعَ مَرضاتِكَ، وَاجعَل فِراري إلَيكَ، ورَغبَتي فيما عِندَكَ، وأَلبِس قَلبِيَ الوَحشَةَ مِن شِرارِ خَلقِكَ، وَالانسَ بِأَولِيائِكَ، وأَهلِ طاعَتِكَ، ولا تَجعَل لِفاجِرٍ ولا لِكافرٍ عَلَيَّ مِنَّةً، ولا لَهُ عِندي يَداً، ولا لي إلَيهِ حاجَةً.
إلهي! قَد تَرى مَكاني، وتَسمَعُ كَلامي، وتَعلَمُ سِرّي وعَلانِيَتي، لا يَخفى عَلَيكَ شَيءٌ
[١]. لا تنقصه( خ ل).
[٢]. لا ينقصك( خ ل).