كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٧ - الف - المناجاة الشعبانية
الفَصلُ الثّاني: نَماذِجُ مِن دَعَواتِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٢/ ١ دَعَواتُ جَميعِ الأَئِمَّةِ:
الف- المُناجاةُ الشَّعبانِيَّةُ
١٣٠. الإقبال عن ابن خالويه: إنَّها مُناجاةُ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ عليهم السلام، كانوا يَدعونَ بِها في شَهرِ شَعبانَ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسمَع دُعائي إذا دَعَوتُكَ، وَاسمَع نِدائي إذا نادَيتُكَ، وأَقبِل عَلَيَّ إذا ناجَيتُكَ، فَقَد هَرَبتُ إلَيكَ، ووَقَفتُ بَينَ يَدَيكُ، مُستَكيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إلَيكَ، راجِياً لِما لَدَيكَ، تَراني[١] وتَعلَمُ ما في نَفسي، وتُخبِرُ حاجَتي وتَعرِفُ ضَميري، ولا يَخفى عَلَيكَ أمرُ مُنقَلَبي ومَثوايَ، وما اريدُ أن ابدِئَ بِهِ مِن مَنطِقي، وأَتَفَوَّهُ بِهِ مِن طَلِبَتي، وأَرجوهُ لِعافِيَتي، وقَد جَرَت مَقاديرُكَ عَلَيَّ يا سَيِّدي فيما يَكونُ مِنّي إلى آخِرِ عُمُري، مِن سَريرَتي وعَلانِيَتي، وبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيرِكَ زِيادَتي ونَقصي، ونَفعي وضَرّي.
إلهي! إن حَرَمتَني فَمَن ذَا الَّذي يَرزُقُني؟! وإن خَذَلتَني فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُني؟!
إلهي! أعوذُ بِكَ مِن غَضَبِكَ وحُلولِ سَخَطِكَ.
[١]. راجياً لِما لَدَيكَ ثَوابي( خ ل).