كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ٥/ ١٢ مناجاة المتضرعين
سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ، ومِن كُلِّ شُغُلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ.
إلهي! أنتَ قُلتَ وقَولُكَ الحَقُّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً\* وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا[١]، وقُلتَ وقَولُكَ الحَقُّ: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ[٢]، فَأَمَرتَنا بِذِكرِكَ، ووَعَدتَنا عَلَيهِ أن تَذكُرَنا تَشريفاً لَنا وتَفخيماً وإعظاماً؛ وها نَحنُ ذاكِروكَ كَما أمَرتَنا، فَأَنجِز لَنا ما وَعَدتَنا، يا ذاكِرَ الذّاكِرينَ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
د- المُناجاةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
٣٣٢. الإمام الصادق عليه السلام:
اللَّهُمَّ اسدُد فَقري بِفَضلِكَ، وتَغَمَّد ظُلمي بِعَفوِكَ، وفَرِّغ قَلبي لِذِكرِكَ.[٤]
٣٣٣. عنه عليه السلام:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ... وَاجعَل قُلوبَنا تَذكُرُكَ ولا تَنساكَ، وتَخشاكَ كَأَنَّها تَراكَ حَتّى نَلقاكَ.[٥]
٥/ ١٢ مُناجاةُ المُتَضَرِّعينَ
٣٣٤. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ فِي التَّضَرُّعِ وَالاستِكانَةِ-:
إلهي! أحمَدُكَ- وأَنتَ لِلحَمدِ أهلٌ- عَلى حُسنِ صَنيعِكَ إلَيَّ، وسُبوغِ[٦] نَعمائِكَ عَلَيَّ،
[١]. الأحزاب: ٤١ و ٤٢.
[٢]. البقرة: ١٥٢.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٥١ نقلًا عن بعض كتب الأصحاب.
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٣٣٣ ح ٤٤٣، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٣٩ ح ٧.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٩٣ ح ٢٥٣ عن معتب وج ٦ ص ٣٦ ح ٧٤ عن يونس بن ظبيان، المزار الكبير: ص ٢٣٩، مصباح المتهجّد: ص ٥٦٩، الإقبال: ج ١ ص ٣٣٢ وفيها« تلقاك» بدل« نلقاك»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٣٥.
[٦]. سَبغَتِ النِعمة: اتّسعت، وأسبغها اللَّه: أفاضها وأتمّها( المصباح المنير: ص ٢٦٤« سبغ»).