كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ه - دعاؤه صلى الله عليه و آله في جوف الليل
فَصَلّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ قالَ:
اللَّهُمَّ إلَيكَ أشكو ضَعفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حيلَتي، وهَواني عَلَى النّاسِ، أرحَمَ الرّاحِمينَ أنتَ، أرحَمُ الرّاحِمينَ، إلى مَن تَكِلُني؟! إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني[١]، أو إلى قَريبٍ مَلَّكتَهُ أمري؟! إن لَم تَكُن غَضبانَ عَلَيَّ فَلا ابالي، غَيرَ أنَّ عافِيَتَكَ أوسَعُ لي، أعوذُ بِنورِ وَجهِكَ الَّذي أشرَقَت لَهُ الظُّلُماتُ وصَلَحَ عَلَيهِ أمرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ أن تُنزِلَ بي غَضَبَكَ أو تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ، لَكَ العُتبى[٢] حَتّى تَرضى، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِكَ.[٣]
د- دَعَواتٌ يُحِبُّهُنَّ صلى الله عليه و آله
١١٣. الدعاء للطبراني عن ابن عمر: كانَت دَعَواتٌ يُحِبُّهُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، يَقولُ:
اللَّهُمَّ وَفِّقني لِما تُحِبُّ وتَرضى مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ وَالنِّيَّةِ وَالهُدى، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٤]
ه- دُعاؤهُ صلى الله عليه و آله في جَوفِ اللَّيلِ
١١٤. التهجُّد لابن أبي الدنيا عن أنس: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ في جَوفِ اللَّيلِ:
نامَتِ العُيونُ وغارَتِ النُّجومُ وأَنتَ الحَيُّ القَيّومُ، لا يُواري مِنكَ لَيلٌ ساجٍ، ولا سَماءٌ ذاتُ أبراجٍ، ولا أرضٌ ذاتُ مِهادٍ، ولا بَحرٌ لُجِّيٌّ، ولا ظُلُماتٌ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ، تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ، وما تُخفِي الصُّدورُ، اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ بِما شَهِدتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ وشَهِدَت
[١]. يتجهّمني: أي يلقاني بالغِلظةِ والوجه الكريه( النهاية: ج ١ ص ٣٢٣« جهم»).
[٢]. في المصدر:« العُقبى»، والصواب ما أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٣]. الدعاء للطبراني: ص ٣١٥ ح ١٠٣٦، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣٤٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٤ ص ٩٧ كلاهما نحوه، تاريخ دمشق: ج ٤٩ ص ١٥٢ ح ١٠٥١٤، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٧٥ ح ٣٦١٣؛ بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٢٥ ح ١ نقلًا عن اختيار ابن الباقي عن الإمام عليّ عليه السلام، وفيه الدعاء فقط.
[٤]. الدعاء للطبراني: ص ٤٢٨ ح ١٤٥٤، السنّة لابن أبي عاصم: ص ١٦٤ ح ٣٧٣، الفردوس: ج ١ ص ٤٧١ ح ١٩١٦، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٠٩ ح ٣٧٩٧.