كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ٢/ ٧ دعوات الإمام الصادق(ع)
في هَلَكَةٍ ولا تُرِدني بِعَذابٍ. أسأَ لُكَ الثَّباتَ عَلى دينِكَ، وَالتَّصديقَ بِكِتابِكَ، وَاتِّباعَ رَسولِكَ.
اللَّهُمَّ اذكُرني بِرَحمَتِكَ ولا تَذكُرني بِخَطيئَتي، وتَقَبَّل مِنّي، وزِدني مِن فَضلِكَ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ.
اللَّهُمَّ اجعَل ثَوابَ مَنطِقي وثَوابَ مَجلِسي رِضاكَ عَنّي، وَاجعَل عَمَلي ودُعائي خالِصاً لَكَ، وَاجعَل ثَوابِيَ الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ، وَاجمَع لي جَميعَ ما سَأَلتُكَ وزِدني مِن فَضلِكَ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ.
اللَّهُمَّ غارَتِ النُّجومُ، ونامَتِ العُيونُ، وأَنتَ الحَيُّ القَيّومُ، لا يُواري مِنكَ لَيلٌ ساجٍ، ولا سَماءٌ ذاتُ أبراجٍ، ولا أرضٌ ذاتُ مِهادٍ، ولا بَحرٌ لُجِّيٌّ، ولا ظُلُماتٌ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ، تُدلِجُ الرَّحمَةَ عَلى مَن تَشاءُ مِن خَلقِكَ، تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفي الصُّدورُ.
أشهَدُ بِما شَهِدتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ وشَهِدَت مَلائِكَتُكَ واولُو العِلمِ، لا إلهَ إلّاأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ، ومَن لَم يَشهَد بِما شَهِدتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ وشَهِدَت مَلائِكَتُكَ واولُو العِلمِ فَاكتُب شَهادَتي مَكانَ شَهادَتِهِم.
اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ، ومِنكَ السَّلامُ، أسأَ لُكَ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ أن تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ.[١]
١٩٤. الأمالي للصدوق عن المفضل: كانَ الصّادِقُ عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ:
إلهي! كَيفَ أدعوكَ وقَد عَصَيتُكَ، وكَيفَ لا أدعوكَ وقَد عَرَفتُ حُبَّكَ في قَلبي! وإن كُنتُ عاصِياً مَدَدتُ إلَيكَ يَداً بِالذُّنوبِ مَملوءَةً، وعَيناً بِالرَّجاءِ مَمدودَةً. مَولايَ! أنتَ عَظيمُ العُظَماءِ وأَ نَا أسيرُ الاسَراءِ، أنَا أسيرٌ بِذَنبي، مُرتَهَنٌ بِجُرمي.
إلهي لَئِن طالَبتَني بِذَنبي لَاطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ، ولَئِن طالَبتَني بِجَريرَتي لَاطالِبَنَّكَ بِعَفوِكَ،
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٥ ح ٢٤، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٧١ ح ٦٨.