كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٢/ ٧ دعوات الإمام الصادق(ع)
- ثَلاثاً-، اللَّهُمَّ اسلُبهُ التَّوفيقَ- ثَلاثاً-، اللَّهُمَّ لا تُنهِضهُ، اللَّهُمَّ لا تَرِثهُ، اللَّهُمَّ لا تُؤَخِّرهُ، اللَّهُمَّ عَلَيكَ بِهِ، اللَّهُمَّ اشدُد قَبضَتَكَ عَلَيهِ، اللَّهُمَّ بِكَ اعتَصَمتُ عَلَيهِ، وبِكَ استَجَرتُ مِنهُ، وبِكَ تَوارَيتُ عَنهُ، وبِكَ استَكفَفتُ دونَهُ، وبِكَ استَتَرتُ مِن ضَرّائِهِ.
اللَّهُمَّ احرُسني بِحَراسَتِكَ مِنهُ ومِن عَذابِكَ، وَاكفِني بِكِفايَتِكَ كَيدَهُ وكَيدَ بُغاتِكَ، اللَّهُمَّ احفَظني بِحِفظِ الإِيمانِ، وأَسبِل عَلَيَّ سَترَكَ الَّذي سَتَرتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّواغيتِ، وحَصِّنّي بِحِصنِكَ الَّذي وَقَيتَهُم بِهِ مِنَ الجَوابيتِ.
اللَّهُمَّ أيِّدني مِنكَ بِنَصرٍ لا يَنفَكُّ، وعَزيمَةِ صِدقٍ لا تُختَلُ[١]، وجَلِّلني بِنورِكَ، وَاجعَلني مُتَدَرِّعاً بِدِرعِكَ الحَصينَةِ الواقِيَةِ، وَاكلَأني[٢] بِكِلاءَتِكَ الكافِيَةِ، إنَّكَ واسِعٌ لِما تَشاءُ، ووَلِيٌّ لِمَن لَكَ تَوالى، وناصِرٌ لِمَن إلَيكَ أوى، وعَونُ مَن بِكَ استَعدى، وكافي مَن بِكَ استَكفى، وَالعَزيزُ الَّذي لا يُمانَعُ عَمّا يَشاءُ، ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ وهُوَ حَسبي، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ.[٣]
١٩٧. مُهج الدعوات: ودَعا عليه السلام في قُنوتِهِ:
يا مَأمَنَ الخائِفِ وكَهفَ اللّاهِفِ، وجُنَّةَ العائِذِ وغَوثَ اللّائِذِ، خابَ مَنِ اعتَمَدَ سِواكَ، وخَسِرَ مَن لَجَأَ إلى دونِكَ، وذَلَّ مَنِ اعتَزَّ بِغَيرِكَ، وَافتَقَرَ مَنِ استَغنى عَنكَ، إلَيكَ اللَّهُمَّ المَهرَبُ، ومِنكَ اللَّهُمَّ المَطلَبُ.
اللَّهُمَّ قَد تَعلَمُ عَقدَ ضَميري عِندَ مُناجاتِكَ، وحَقيقَةَ سَريرَتي عِندَ دُعائِكَ، وصِدقَ خالِصَتي بِاللَّجَإِ إلَيكَ، فَأَفزِعني[٤] إذا فَزِعتُ إلَيكَ، ولا تَخذُلني إذَا اعتَمَدتُ عَلَيكَ،
[١]. في بحار الأنوار:« تَحِلُّ» بدل« تُختَلُّ».
[٢]. كَلَأَكَ اللَّهُ كِلاءَةً: أي حَفِظَكَ وحَرَسَكَ( لسان العرب: ج ١ ص ١٤٥« كلأ»).
[٣]. مهج الدعوات: ص ٥٢، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢١٨ ح ١٤.
[٤]. المفزع: المَلجأ في الفَزَع والخوف. يقال: فَزِعتُ إليه فأفزعني، أي لجأتُ إليه من الفزع فأغاثني( انظر: الصحاح: ج ٣ ص ١٢٥٨« فزع»).