كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ه - دعواته عليه السلام في كفاية شر الأعداء
إلهي لَئِن طالَبتَني بِذُنوبي لَاطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ، ولَئِن حَبَستَني مَعَ الخاطِئينَ لَاخبِرَنَّهُم بِحُبّي لَكَ، سَيِّدي إنَّ طاعَتَكَ لا تَنفَعُكَ، ومَعصِيَتي لا تَضُرُّكَ، فَهَب لي ما لا يَنفَعُكَ، وَاغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ، فَإِنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ.[١]
ه- دَعواتُهُ عليه السلام في كِفايَةِ شَرِّ الأَعداءِ
١٦٩. الإمام الحسين عليه السلام: كَلِماتٌ إذا قُلتُهُنَّ ما ابالي مِمَّنِ اجتَمَعَ عَلَيَّ الجِنُّ وَالإِنسُ:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وإلَى اللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، اللَّهُمَّ اكفِني بِقُوَّتِكَ وحَولِكَ وقُدرَتِكَ شَرَّ كُلِّ مُغتالٍ[٢] وكَيدَ الفُجّارِ، فَإِنّي احِبُّ الأَبرارَ واوالِي الأَخيارَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ.[٣]
١٧٠. مهج الدعوات: حِجابُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام:
يا مَن شَأنُهُ الكِفايَةُ، وسُرادِقُهُ[٤] الرِّعايَةُ، يا مَن هُوَ الغايَةُ وَالنِّهايَةُ، يا صارِفَ السّوءِ وَالسَّوايَةِ وَالضُرِّ، اصرِف عَنّي أذِيَّةَ العالَمينَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ أجمَعينَ، بِالأَشباحِ النّورانِيَّةِ، وبِالأَسماءِ السُّريانِيَّةِ، وبِالأَقلامِ اليونانِيَّةِ، وبِالكَلِماتِ العِبرانِيَّةِ، وبما نَزَلَ فِي الأَلواحِ مِن يَقينِ الإِيضاحِ.
اجعَلنِي اللَّهُمَّ في حِرزِكَ وفي حِزبِكَ، وفي عِياذِكَ وفي سِترِكَ وفي كَنَفِكَ، مِن كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ، وَعدُوٍّ راصِدٍ، ولَئيمٍ مُعانِدٍ، وضِدٍّ كَنودٍ[٥]، ومِن كُلِّ حاسِدٍ، بِبِسمِ اللَّهِ
[١]. مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٥٢.
[٢]. الاغتيال: قَتَلَهُ غيلةً؛ وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٨٧« غيل»).
[٣]. طبّ الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام: ص ١١٦ عن عبد اللَّه بن المفضّل النوفليّ عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٢٠ ح ١٧.
[٤]. السُّرادِق: هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٩« سردق»).
[٥]. الكَنوُدُ: الكفور( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٣٢« كند»).