كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٩ - ٨/ ١٤ طلب الضالة
اللَّهُمَّ إنَّكَ إلهُ مَن فِي السَّماءِ وإلهُ مَن فِي الأَرضِ، وعَدلٌ فيهِما، وأَنتَ الهادي مِنَ الضَّلالَةِ، وتَرُدُّ الضّالَّةَ، رُدَّ عَلَيَّ ضالَّتي، فَإِنَّها مِن رِزقِكَ وعَطِيَّتِكَ، اللَّهُمَّ لا تَفتِن بِها مُؤمِناً، ولا تُغنِ بِها كافِراً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وعَلى أهلِ بَيتِهِ.[١]
٥٣٤. الإمام الرضا عليه السلام: إذا ذَهَبَ لَكَ ضالَّةٌ أو مَتاعٌ فَقُل: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ إلى قَولِهِ: فِي كِتابٍ مُبِينٍ[٢] ثُمَّ تَقولُ:
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَهدي مِنَ الضَّلالَةِ وتُنجي مِنَ العَمى وتَرُدُّ الضّالَّةَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي ورُدَّ ضالَّتي، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ.[٣]
٥٣٥. مكارم الأخلاق- صَلاةُ الضّالَّةِ ودُعاؤُها-: رَوى جابِرٌ الأَنصارِيُّ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَلَّمَ عَلِيّاً عليه السلام وفاطِمَةَ عليها السلام هذَا الدُّعاءَ، وقالَ لَهُما: إن نَزَلَت بِكُما مُصيبَةٌ أو خِفتُما جَورَ سُلطانٍ أو ضَلَّت لَكُما ضالَّةٌ، فَأَحسِنَا الوُضوءَ وصَلِّيا رَكعَتَينِ، وَارفَعا أيدِيَكُما إلَى السَّماءِ وقولا:
يا عالِمَ الغَيبِ وَالسَّرائِرِ، يا مُطاعُ يا عَليمُ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا هازِمَ الأَحزابِ لِمُحَمَّدٍ، يا كائِدَ فِرعَونَ لِموسى، يا مُنجِيَ عيسى مِن أيدِي الظَّلَمَةِ، يا مُخَلِّصَ قَومِ نوحٍ مِنَ الغَرَقِ، يا راحِمَ عَبدِهِ يَعقوبَ، يا كاشِفَ ضُرِّ أيّوبَ، يا مُنجِيَ ذِي النّونِ مِنَ الظُّلُماتِ، يا فاعِلَ كُلِّ خَيرٍ، يا هادِياً إلى كُلِّ خَيرٍ، يا دالًاّ عَلى كُلِّ خَيرٍ، يا آمِراً بِكُلِّ خَيرٍ، يا خالِقَ الخَيرِ، ويا أهلَ الخَيرِ، أنتَ اللَّهُ رَغِبتُ إلَيكَ فيما قَد عَلِمتَ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ.
ثُمَّ اسأَلَا الحاجَةَ تُجابا إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[٤]
[١]. المحاسن: ج ٢ ص ١١١ ح ١٣٠٣ عن زيد الشحام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٢٢ ح ١.
[٢]. الأنعام: ٥٩.
[٣]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٣٢ ح ٢٥٥٨، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٢٣ ح ٤.
[٤]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٣٨ ح ٢٣٤٨، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٧٠ ح ٢٥.