كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - د - دعواته عليه السلام للنبي صلى الله عليه و آله
عِندَهُ وُجوهُ المَطالِبِ. صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وآلِهِ، وَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
وأَخفَتَ دُعاءَهُ، وسَجَدَ وعَفَّرَ، وقالَ: العَفوَ العَفوَ- مِئَةَ مَرَّةٍ-.[١]
د- دَعَواتُهُ عليه السلام لِلنَّبيِّ صلى الله عليه و آله
١٤٣. الإمام عليّ عليه السلام- في دُعائِهِ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه و آله-:
اللَّهُمَّ اقسِم لَهُ مَقسَماً مِن عَدلِكَ، وَاجزِهِ مُضَعَّفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ. اللَّهُمَّ أعلِ عَلى بِناءِ البانينَ بِناءَهُ، وأَكرِم لَدَيكَ نُزُلَهُ، وشَرِّف عِندَكَ مَنزِلَهُ، وآتِهِ الوَسيلَةَ وأَعطِهِ السَّناءَ وَالفَضيلَةَ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ غَيرَ خَزايا ولا نادِمينَ، ولا ناكِبينَ[٢] ولا ناكِثينَ[٣]، ولا ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ولا مَفتونينَ.[٤]
١٤٤. عنه عليه السلام:
اللَّهُمَّ داحِيَ المَدحُوّاتِ[٥]، وداعِمَ المَسموكاتِ[٦]، وجابِلَ[٧] القُلوبِ عَلى فِطرَتِها؛ شَقِيِّها وسَعيدِها، اجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَالفاتِحِ لِمَا انغَلَقَ[٨]، وَالمُعلِنِ الحَقَّ بِالحَقِّ، وَالدّافِعِ جَيشاتِ[٩] الأَباطيلِ، وَالدّامِغِ
[١]. المزار الكبير: ص ١٤٩، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٧٠، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٤٩ ح ٢٦.
[٢]. نَكَبَ عن الطريق: عَدَلَ( الصحاح: ج ١ ص ٢٢٨« نكب»).
[٣]. النَّكْث: نَقض العهد( النهاية: ج ٥ ص ١١٤« نكث»).
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٠٦، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٨١ ح ٩٣.
[٥]. الدَّحُو: البسط، والمَدحوّات: الأرضين؛ أي بسط ووسّع الأرضين( النهاية: ج ٢ ص ١٠٦« دحا»).
[٦]. المسْمُوكات: السماوات السبع( النهاية: ج ٢ ص ٤٠٣« سمك»).
[٧]. جَبَلَهُم اللَّه تعالى: خَلَقَهُم. وجَبَلَه على الشيء: طَبَعَهُ( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٤٥« جبل»).
[٨]. الفاتح لما انغلق: أي فتحَ ما انغلق وابهم على الناس من مسائل الدين والتوحيد والشرائع( بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٧٨).
[٩]. جَيَشَات: جمع جيشة، وهي المرّة من جَاشَ؛ إذا ارتفع( النهاية: ج ١ ص ٣٢٤« جيش»).