كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - الف - المناجاة المأثورة عن النبي صلى الله عليه و آله
وأَنتَ اللَّهُمّ بِالمَرصَدِ مِنَ المَكّارِ، اللَّهُمَّ وغَيرُ مُهمِلٍ مَعَ الإِمهالِ، وَاللّائِذُ بِكَ آمِنٌ، وَالرّاغِبُ إلَيكَ غانِمٌ، وَالقاصِدُ اللَّهُمَّ لِبابِكَ سالِمٌ.
اللَّهُمَّ فَعاجِل مَن قَدِ امتَزَّ[١] في طُغيانِهِ، وَاستَمَرَّ عَلى جَهالَتِهِ لِعُقباهُ في كُفرانِهِ، وأَطمَعَهُ حِلمُكَ عَنهُ في نَيلِ إرادَتِهِ، وهُوَ يَتَسَرَّعُ إلى أولِيائِكَ بِمَكارِهِهِ، ويُواصِلُهُم بِقَبائِحِ مَراصِدِهِ، ويَقصِدُهُم في مَظانِّهِم بِأَذِيَّتِهِ.
اللَّهُمَّ اكشِفِ العَذابَ عَنِ المُؤمِنينَ، وَابعَثهُ جَهرَةً عَلَى الظّالِمينَ.
اللَّهُمَّ اكفُفِ العَذابَ عَنِ المُستَجيرينَ، وَاصبُبهُ عَلَى المُغَيِّرينَ.
اللَّهُمَّ بادِر عُصبَةَ الحَقِّ بِالعَونِ، وبادِر أعوانَ الظُّلمِ بِالقَصمِ.
اللَّهُمَّ أسعِدنا بِالشُّكرِ، وَامنَحنَا النَّصرَ، وأَعِذنا مِن سوءِ البَداءِ وَالعاقِبَةِ وَالخَترِ[٢].[٣]
٥/ ١١ مُناجاةُ الذّاكِرينَ
الف- المُناجاةُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله
٣٢٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في دُعاءٍ-:
اللَّهُمَّ أوزِعني[٤] أن أذكُرَكَ؛ كَي[٥] لا أنساكَ لَيلًا ولا نَهاراً ولا صَباحاً ولا مَساءً، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.[٦]
[١]. مَزَّ: كَثُرَ( النهاية: ج ٤ ص ٣٢٥« مزز»).
[٢]. الخَترُ: الفساد، يكون ذلك في الغدر وغيره( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٢٩« ختر»).
[٣]. مهج الدعوات: ص ٦٠، البلد الأمين: ص ٥٦٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٢٦ ح ١.
[٤]. أوزعني: أي ألهِمني( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٣٠« وزع»).
[٥]. لا توجد كلمة« كي» في بحار الأنوار، وهو الأنسب.
[٦]. مهج الدعوات: ص ١٦٩ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٢٤ ح ٦٩.