كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - ٨/ ١٥ طلب النجاة من مضلات الفتن
٨/ ١٥ طَلَبُ النَّجاةِ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ
٥٣٦. مسند ابن حنبل عن امّ سلمة: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألّا تُعَلِّمُني دَعوَةً أدعو بِها لِنَفسي؟
قالَ: بَلى[١]، قولي:
اللَّهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، اغفِر لي ذَنبي، وأَذهِب غَيظَ قَلبي، وأَجِرني مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيتَنا.[٢]
٥٣٧. المستدرك على الصحيحين عن معاذ بن جبل: أبطَأَ عَنّا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِصَلاةِ الفَجرِ حَتّى كادَت أن تُدرِكَنَا الشَّمسُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلّى بِنا فَخَفَّفَ في صَلاتِهِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فَأَقبَلَ عَلَينا بِوَجهِهِ فَقالَ:
عَلى مَكانِكُم، اخبِرُكُم ما أبطَأَني عَنكُمُ اليَومَ في هذِهِ الصَّلاةِ، إنّي صَلَّيتُ في لَيلَتي هذِهِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَلَكَتني عَيني فَنِمتُ، فَرَأَيتُ رَبّي تَبارَكَ وتَعالى، فَأَلهَمَني أن قُلتُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الطَّيِّباتِ، وتَركَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المَساكينِ، وأَن تَتوبَ عَلَيَّ، وتَغفِرَ لي وتَرحَمَني، وإذا أرَدتَ في خَلقِكَ فِتنَةً فَنَجِّني إلَيكَ مِنها غَيرَ مَفتونٍ، اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُني إلى حُبِّكَ.
ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: تَعَلَّموهُنَّ وَادرُسوهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ.[٣]
راجع:
نهج الدعاء
ص ٢١٢ (إرشادات في تصحيح الأدعية/ اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة) و
نهج البلاغة
: الحكمة ٩٣.
[١]. في المصدر:« بل»، وما في المتن أثبتناه من المنتخب من مسند عبد بن حميد.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٩٣ ح ٢٦٦٣٨، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٤٤٣ ح ١٥٣٤، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٣٨ ح ٧٨٥، الدعاء للطبراني: ص ٤٢٤ ح ١٤٣٩ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٢٤ ح ٧٧٢٤.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٠٢ ح ١٩١٣ و ١٩١٢ عن عبد الرحمن بن عايش، الدعاء للطبراني: ص ٤١٨ ح ١٤١٥ و ١٤١٤ كلّها نحوه، المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ١٤١ ح ٢٩٠، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٩٨ ح ٤٣٥٤٥.