كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤ - ١٠/ ١ الدعوات المأثورة عن النبي(ص)
وأَعِذنِي اللَّهُمَّ بِكَرَمِكَ مِنَ الخَيبَةِ وَالقُنوطِ[١]، وَالأَناةِ وَالتَّثبيطِ، اللَّهُمَّ إنَّكَ مَليءٌ بِالمَنائِحِ الجَزيلَةِ، وَفِيٌّ بِها، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، بِعِبادِكَ خَبيرٌ بَصيرٌ.[٢]
٧١٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا طَلَبتَ حاجَةً فَأَحبَبتَ أن تُنجَحَ فَقُل:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ العَلِيُّ العَظيمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ الحَليمُ الكَريمُ، بِسمِ اللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ الحَليمُ، سُبحانَ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ[٣]، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها[٤].
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ موجِباتِ رَحمَتِكَ، وعَزائِمَ[٥] مَغفِرَتِكَ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرِّ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ ذَنبٍ، اللَّهُمَّ لا تَدَع لَنا ذَنباً إلّاغَفَرتَهُ، ولا هَمّاً إلّافَرَّجتَهُ، ولا دَيناً إلّا قَضَيتَهُ، ولا حاجَةً مِن حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلّاقَضَيتَها، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٦]
٧٢٠. عنه صلى الله عليه و آله- في ذِكرِ الكَلِماتِ الَّتي عَلَّمَهُنَّ اللَّهُ عز و جل إبراهيمَ عليه السلام يَومَ قُذِفَ فِي النّارِ-:
يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، أنتَ المَرهوبُ مِنكَ جَميعُ خَلقِكَ. يا نورَ النّورِ، أنتَ الَّذِي احتَجَبتَ دونَ خَلقِكَ، فَلا يُدرِكُ نورَكَ نورٌ.
يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، أنتَ الرَّفيعُ الَّذِي ارتَفَعتَ فوقَ عَرشِكَ مِن فوقِ سَمائِكَ، فَلا يَصِفُ عَظَمَتَكَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ. يا نورَ النّورِ، قَدِ استَنارَ بِنورِكَ أهلُ سَمائِكَ، وَاستَضاءَ بِضَوئِكَ أهلُ أرضِكَ.
[١]. القُنوطُ: أشدّ اليأس من الشيء( النهاية: ج ٤ ص ١١٣« قنط»).
[٢]. مهج الدعوات: ص ٢٦٥، البلد الأمين: ص ٥٢٠ كلاهما عن محمّد بن الحارث النوفلي، المصباح للكفعمي: ص ٥٢٦ عن الإمام الرضا عليه السلام، الدعوات: ص ٥٩ ح ١٤٧ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٢٠ ح ١٧.
[٣]. الأحقاف: ٣٥.
[٤]. النازعات: ٤٦.
[٥]. عزائم المغفرة: مُحتّماتُها، والمراد: ما يجعلها حتماً( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢١٢« عزم»).
[٦]. الدعاء للطبراني: ص ٣١٨ ح ١٠٤٤، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٣٣٩٨ كلاهما عن أنس.