كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - د - الجوامع المأثورة عن الإمام الكاظم عليه السلام
أياديكَ، ولا تُحصى نِعَمُكَ، ولا يَبلُغُ مِدحَتَكَ قَولُ قائِلٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَجِّل فَرَجَهُم وروحَهُم وراحَتَهُم وسُرورَهُم، وأَذِقني طَعمَ فَرَجِهِم، وأَهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ، وَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ، وَاجعَلني مِنَ الَّذين صَبَروا وعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ، وثَبِّتني بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وفِي الآخِرَةِ، وبارِك لي فِي المَحيا وَالمَماتِ، وَالمَوقِفِ وَالنُّشورِ، وَالحِسابِ وَالميزانِ، وأَهوالِ يَومِ القِيامَةِ، وسَلِّمني عَلَى الصِّراطِ، وأَجِزني عَلَيهِ، وَارزُقني عِلماً نافِعاً، ويَقيناً صادِقاً، وتُقىً وبِرّاً ووَرَعاً وخَوفاً مِنكَ، وفَرَقاً يُبَلِّغُني مِنكَ زُلفى، ولا يُباعِدُني عَنكَ، وأَحبِبني ولا تُبغِضني، وتَوَلَّني ولا تَخذُلني، وأَعطِني من جَميعِ خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم، وأَجِرني مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ بِحَذافيرِهِ[١]، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم.[٢]
د- الجَوامِعُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام
٢٥٦. الكافي عن هلقام بن أبي هلقام: أتَيتُ أبا إبراهيمَ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ عَلِّمني دُعاءً جامِعاً لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ وأَوجِز. فَقالَ: قُل في دُبُرِ الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ:
سُبحانَ اللَّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ، أستَغفِرُ اللَّهَ وأَسأَ لُهُ مِن فَضلِهِ.[٣]
٢٥٧. الكافي عن عليّ بن مهزيار: كَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ إلى أبِى الحَسَنِ عليه السلام: إن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني دُعاءً أدعو بِهِ في دُبُرِ صَلَواتي يَجمَعُ اللَّهُ لي بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
فَكَتَبَ عليه السلام: تَقولُ:
[١]. بحذافيره: بأسْرِهِ، أو بجوانبه( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٧« حذفر»).
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٣ ح ١٨.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٠ ح ١٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٨ ح ٩٦٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٤ ح ٢٠٧٥، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٣١ ح ٧.