كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٥ - ٤/ ٦ طلب ثبات القدم
٢٣٠. الكافي عن الفضل بن يونس، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: قالَ لي: أكثِر مِن أن تَقولَ: «اللَّهُمَّ لا تَجعَلني مِنَ المُعارينَ[١] ولا تُخرِجني مِنَ التَّقصيرِ».
قالَ: قُلتُ: أمَّا المُعارونَ فَقَد عَرَفتُ أنَّ الرَّجُلَ يُعارُ الدّينَ، ثُمَّ يَخرُجُ مِنهُ، فَما مَعنى: لا تُخرِجني مِنَ التَّقصيرِ؟
فَقالَ: كُلُّ عَمَلٍ تُريدُ بِهِ اللَّهَ عز و جل فَكُن فيهِ مُقَصِّراً عِندَ نَفسِكَ، فَإِنَّ النّاسَ كُلَّهُم في أعمالِهِم فيما بَينَهُم وبَينَ اللَّهِ مُقَصِّرونَ إلّامَن عَصَمَهُ اللَّهُ عز و جل.[٢]
٤/ ٦ طَلَبُ ثَباتِ القَدَمِ
الكتاب
رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.[٣]
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.[٤]
رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ تَوَفَّنا مُسْلِمِينَ.[٥]
الحديث
٢٣١. سنن النسائي عن شدّاد بن أوس: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ في صَلاتِهِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الثَّباتَ فِي الأَمرِ، وَالعَزيمَةَ عَلَى الرُّشدِ، وأَسأَ لُكَ شُكرَ نِعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادَتِكَ، وأَسأَ لُكَ قَلباً سَليماً، ولِساناً صادِقاً، وأَسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ،
[١]. المُعارُ- على البناء للمفعول-: من الإعارة، يعني بهم: الذين يكون الإيمان عاريّة عندهم غير مستقر في قلوبهم ولا ثابت في صدورهم كما فسّره الراوي( الوافي: ج ٤ ص ٢٩٩).
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٧٣ ح ٤ وص ٥٧٩ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٣٣ ح ١٤.
[٣]. البقرة: ٢٥٠.
[٤]. آل عمران: ١٤٧.
[٥]. الأعراف: ١٢٦.