كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦ - الف - أدعية النبي صلى الله عليه و آله في الاستسقاء
مُغيثاً مَريئاً مَريعاً[١] مُطبِقاً واسِعاً، عاجِلًا غَيرَ آجِلٍ، نافِعاً غَيرَ ضارٍّ، اللَّهُمَّ اسقِنا سُقيا رَحمَةٍ لا سُقيا عَذابٍ، ولا هَدمٍ ولا غَرَقٍ ولا مَحقٍ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغَيثَ وَانصُرنا عَلَى الأَعداءِ.[٢]
٥٨٦. عنه صلى الله عليه و آله- أيضاً-:
اللَّهُمَّ إنَّكَ أنتَ الغَنِيُّ ونَحنُ الفُقَراءُ، فَأَنزِل عَلَينَا الغَيثَ، ولا تَجعَلنا مِنَ القانِطينَ، اللَّهُمَّ اجعَل ما تُنزِلُهُ عَلَينا قُوَّةً لَنا وبَلاغاً إلى حينٍ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
٥٨٧. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله دَعا بِهذَا الدُّعاءِ فِي الاستِسقاءِ:
اللَّهُمَّ انشُر عَلَينا رَحمَتَكَ بِالغَيثِ العَميقِ وَالسَّحابِ الفَتيقِ[٤]، ومُنَّ عَلى عِبادِكَ بِبُلوغِ القَطرِ[٥]، وأَحيِ عِبادَكَ[٦] بِبُلوغِ الزَّهرَةِ، وأَشهِد مَلائِكَتَكَ الكِرامَ السَّفَرَةَ سُقيا مِنكَ نافِعَةً دائِمَةً غُزرُهُ، واسِعَةً دَرُّهُ، وابِلًا سَريعاً وَحِيّاً مَريعاً، تُحيي بِهِ ما قَد ماتَ، وتَرُدُّ بِهِ ما قَد فاتَ، وتُخرِجُ بِهِ ما هُوَ آتٍ، وتُوَسِّعُ لَنا فِي الأَقواتِ، سَحاباً مُتَراكِماً هَنيئاً مَريئاً طَبَقاً دَفِقاً، غَيرَ مُضِرٍّ وَدقُهُ[٧]، ولا خُلَّبٍ[٨] بَرقُهُ.
اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثاً مُغيثاً سَريعاً مُمرِعاً عَريضاً واسِعاً غَزيراً، تَرُدُّ بِهِ النَّهيضَ، وتَجبُرُ
[١]. المَريعُ: المُخصبُ الناجِعُ( النهاية: ج ٤ ص ٣٢٠« مرع»).
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٩٧، السيرة النبويّة لابن كثير: ج ٤ ص ١٧١ كلاهما عن أبي وجزة السعدي، كنز العمّال: ج ٧ ص ٨٣٦ ح ٢١٦٠٤.
[٣]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٧ ص ٢٧٣، الدعاء للطبراني: ص ٥٩٥ ح ٢١٧٣ نحوه وكلاهما عن عائشة.
[٤]. الفَتق: خلاف الرتق. فتقه يَفْتُقُه يَفْتِقُه فتقاً: شقّه، والفَتَق: الخصب، سمّي بذلك لانشقاق الأرض بالنبات( لسان العرب: ج ١٠ ص ٢٩٦ و ٢٩٨« فتق»). والمعنى: المنفتق عن المطر أو يشقّ الأرض بغيثه( بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣١٦).
[٥]. في بحار الأنوار:« بِيُنوعِ الثَّمَرَةِ» بدل« ببلوغ القطر».
[٦]. في بحار الأنوار:« بلادك» بدل« عبادك».
[٧]. الوَدَقُ: المطر( النهاية: ج ٥ ص ١٦٨« ودق»).
[٨]. البَرقُ الخُلَّبُ: الذي لا غيث فيه، كأنّه خادع( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٣٤« خلب»).