كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ٨/ ٢ طلب دفع المرض
٤٥٠. الإمام الكاظم عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العافِيَةَ، وأَسأَ لُكَ جَميلَ العافِيَةِ، وأَسأَ لُكَ شُكرَ العافِيَةِ، وأَسأَ لُكَ شُكرَ شُكرِ العافِيَةِ.[١]
راجع: ص ١٦٨ (دعوات الأبرار/ دعاء أبي ذرّ).
٨/ ٢ طَلَبُ دَفعِ المَرَضِ
٤٥١. الإمام الباقر عليه السلام: مَرِضَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، فَأَتاهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ لَهُ: قُل:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ تَعجيلَ عافِيَتِكَ، وصَبراً عَلى بَلِيَّتِكَ، وخُروجاً إلى رَحمَتِكَ.[٢]
٤٥٢. الكافي عن إسماعيل بن عبد الخالق: أبطَأَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَنهُ، ثُمَّ أتاهُ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ما أبطَأَ بِكَ عَنّا؟ فَقالَ: السُّقمُ وَالفَقرُ.
فَقالَ لَهُ: أفَلا اعَلِّمُكَ دُعاءً يَذهَبُ اللَّهُ عَنكَ بِالسُّقمِ وَالفَقرِ؟ قالَ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ.
فَقالَ: قُل:
لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَداً، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ، ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيراً.
قالَ: فَما لَبِثَ أن عادَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، قَد أذهَبَ اللَّهُ عَنِّي السُّقمَ وَالفَقرَ.[٣]
[١]. الدعوات: ص ٨٤ ح ٢١١ عن داوود بن رزين، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٦٢ ح ٢٠.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦٧ ح ١٦ عن أبي حمزة، مسند زيد: ص ١٨١ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، الدعوات: ص ١٩٢ ح ٥٣١ وفيه« أو» بدل« و» في الموضعين، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩ ح ١٩؛ مسند الشهاب: ج ٢ ص ٣٣٤ ح ١٤٧٠، المرض والكفارات لابن أبي الدنيا: ص ٤٠ ح ٣٠ كلاهما عن أنس نحوه.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥١ ح ٣، الأمالي للمفيد: ص ٢٢٩ ح ٢ عن محمّد بن جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٢٠ ح ١٨١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، الدعوات: ص ١٩٣ ح ٥٣٢ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩ ح ٢٠.